
أكد وزير المالية الروسي، أنطون سيلوانوف، قدرة بلاده على تحمل أية قيود جديدة قد تفرضها الدول الأخرى عليها.
وقال سيلوانوف، في تصريح له، إن “العقلانية في التمويل، والسلوك الحكيم للسياسة النقدية وسياسة الميزانية، ستسمح لنا بمواصلة تحمل أصعب القيود التي سيتعين علينا مواجهتها”.
وأضاف “نحن نتبع سياستنا الخاصة، والتي نحتاجها لتنفيذ قراراتنا ومهامنا الخاصة، لدعم مواطنينا ومؤسساتنا واقتصادنا. سنواصل متابعة هذه السياسة. السيادة المالية هي أساس استقلال السياسة الخارجية والاقتصادية للبلاد. وأتعهد بمواصلة تعزيز السيادة المالية”.
وأشار إلى أنه بفضل الإجراءات التي اتخذتها موسكو مسبقا، ومبادئ سياسة الميزانية التي تم تطبيقها في السنوات الأخيرة، تمكنت روسيا من التغلب على أشد العقوبات التي لم تواجهها أي دول أخرى.
من ناحية أخرى، أكد نيكولاي باتروشيف سكرتير مجلس الأمن الروسي أن العقوبات التي تم فرضها على روسيا تسببت في زعزعة استقرار الوضع الاجتماعي والاقتصادي في العالم، وأدت إلى وصول العديد من الدول إلى حافة المجاعة.
يذكر أنه منذ بدء العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي أعلنت الدول الغربية بقيادة الولايات المتحدة دعم كييف بالسلاح والعتاد وفرض عقوبات غير مسبوقة ضد روسيا.




