بريطانيا أمام مجلس الأمن : على الكيان الصهيوني اتخاذ خطوات “عاجلة” لمعالجة الوضع الإنساني في قطاع غزة

أكدت المملكة المتحدة على ضرورة اتخاذ الكيان الصهيوني خطوات “عاجلة” لمعالجة الوضع الإنساني في قطاع غزة، وعلى الحاجة إلى الاستثمار في إعادة الإعمار والتعافي.
جاء ذلك في بيان للسفير جيمس كاريوكي، القائم بأعمال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط مساء أمس الخميس نشرته الحكومة البريطانية.
وسلط كاريوكي الضوء على ثلاثة مجالات ذات أولوية لتحقيق التقدم: الحفاظ على زخم الانتقال الأمني في غزة وضرورة اتخاذ الكيان الصهيوني خطوات عاجلة لمعالجة الوضع الإنساني في غزة والحاجة إلى الاستثمار في إعادة الإعمار والتعافي بقيادة فلسطينية في جميع أنحاء غزة، بالتعاون مع الأمم المتحدة، لمساعدة سكان غزة على إعادة البناء بعد عامين مدمرين من الصراع.
وقال المندوب البريطاني أنه “قبل ستة أشهر، اعتمد مجلس الأمن القرار 2803، الذي أتاح فرصة لطي صفحة سنوات من إراقة الدماء والتحرك نحو السلام. ومع ذلك، لم يتحقق وعد خطة النقاط العشرين بالكامل بعد، ويتعين على الأطراف بذل المزيد من الجهود”.
وأشار إلى استشهاد أكثر من 850 مدنيا فلسطينيا منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، ولا يزال الوضع الإنساني في غزة كارثيا ويقوض مسار الأحداث في الضفة الغربية تنفيذ خطة النقاط العشرين.
كما أدان القائم بأعمال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة أوامر من يسمى ب”وزير المالية” لدى الكيان الصهيوني بإخلاء خان الأحمر شرقي القدس في الضفة الغربية المحتلة بالقوة، مؤكدا معارضة بريطانيا لأي محاولات من هذا القبيل لتهجير الفلسطينيين من أرضهم.
وشدد على ضرورة وقف التوسع الاستيطاني، بما في ذلك مشروع /إي 1/، موضحا أن هذا الأمر لن يسهم في تحقيق سلام دائم، مشيرا إلى أن المملكة المتحدة دافعت عن حل الدولتين سابقا ولن تتردد في فعل ذلك مجددا.




