هاريس تعتزم تأسيس مجلس استشاري يضم جمهوريين يضطلع بفحص السياسات
قالت مرشّحة الديمقراطيين في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، كامالا هاريس، إنها تعتزم تأسيس مجلس استشاري يضم أعضاء من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، مهمته إبداء الملاحظات حول السياسات، في حال فوزها في انتخابات الخامس نوفمبر .
وقالت كامالا هاريس، أثناء حديثها أمس الجمعة ، خلال فعالية في ولاية أريزونا، للجمهوريين الذين يدعمون حملتها “إنها ستضم جمهوريا إلى حكومتها، وأضافت : “لا أريد أشخاصا يوافقون على أي شيء. أريد أن يأتي أناس … ويفحصون الأفكار لذا سأنشئ مجلسا من الحزبين حتى نتمكن من البناء على هذه المسألة. والقيام بالعمل اللازم”.
من جهة أخرى، أعلن أحد مساعدي كاملا هاريس أن هذه الأخيرة تعتزم الكشف علنا عن بياناتها الطبية، اليوم السبت، في مسعى لتسليط الضوء على رفض منافسها الجمهوري دونالد ترامب القيام بذلك .وذكر المساعد أن التقرير بشأن التاريخ الطبي لهاريس وبياناتها الصحية يخلص إلى “أنها تمتلك القوة البدنية والذهنية اللازمة لتنفيذ مهام الرئاسة بنجاح…”.
وتحتدم حدّة السباق بين هاريس وترامب قبل أقل من شهر على الانتخابات المقررة في الخامس من نوفمبر الداخل. وتأمل حملة هاريس في أن يؤدي إبراز التباين بين شبابها النسبي وحضورها الذهني وعمر ترامب الكبير وميله إلى المراوغة، بالإضافة إلى الاختلافات في الشفافية بين الاثنين، إلى مساعدتها في إقناع الناخبين الذين لم يستقروا على مرشح بعد بأنها الأنسب للمنصب.
وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة “وول ستريت جورنال” في سبع ولايات متأرجحة تعادل هاريس وترامب في الولايات التي يمكن أن تحسم نتيجة الانتخابات الرئاسية.
وأظهر الاستطلاع أن هاريس تتقدم بنقطتين مئويتين في أريزونا وجورجيا وميشيغان، بينما تقدم ترامب ست نقاط في نيفادا ونقطة واحدة في بنسلفانيا. وتعادل كلاهما في نورث كارولاينا وويسكونسن. وأجري الاستطلاع الذي شمل 600 ناخب مسجّل في كل ولاية، في الفترة الممتدة من 28 سبتمبر إلى الثامن من أكتوبر، بهامش خطأ أربع نقاط مئوية في كل ولاية.




