شرح الخبير العسكري التونسي، العميد السابق توفيق ديدي، طبيعة الجهات التي تقف وراء التشويش على العلاقات بين تونس والجزائر وموريتانيا، والتي تحتاج إلى نوع من “السلاح الجديد” لمحاربتها وضربها في العمق، على حدّ قوله.
وخلال نزوله ضيفا على برنامج ” نقطة ارتكاز” لقناة “الجزائر الدولية”، قال الخبير العسكري التونسي إن ثلاثة أعداء خطيرين يقفون وراء محاولات التشويش على عمق العلاقات بين تونس والزائر وموريتانيا، وقال إن أولهم هو الكيان الصهيوني، الذي يحاول فرض سيطرته على العالم العربي والفضاء المغاربي، تتبعه دول غربية فقدت السيطرة على إفريقيا وتحاول إرباك المشهد، ومعهم عملاء باعوا أوطانهم من أجل حفنة دولارات.
وأكد المتحدث أن المطلوب من الدول الثلاث استعمال سلاح جديد لمنع هذا التشويش، وذلك باستحداث وحدات سيبرانية مختصّة لمعرفة مصدر الهجومات وأهدافها وبرامجها، وذلك ما تفعله الدول المتقدمة التي استحدثت مثل هذه الوحدات، وأشار بالقول: “نحن مستهدفون كمجموعة تونس والجزائر وموريتانيا بعدما نسّقنا أمورنا”. كما شدّد توفيق ديدي على أهمية دور الإعلام في التصدي لهذا النوع من الهجمات التي تستهدف العلاقات بين الدول الثلاث، مؤكدا على ضرورة أن يكون الإعلام “شرسا” في دفاعه وفضح هؤلاء.
وأكد المتحدث على ضرورة التنسيق لضرب هؤلاء الأعداء في العمق و”منعهم من التشويش علينا”، وقال: “لدينا اليوم العدو 8200 الصهاينة، وأنا كخبير عسكري أعرف هذا تماما، وحان الوقت للدفاع عن أوطاننا في العالم الافتراضي”.





