
التقى رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبد الله باتيلي، أمس السبت، في العاصمة طرابلس بمجموعة من أعضاء مجلس النواب من الجنوب والشرق والغرب حيث أعربوا عن رغبتهم في توحيد المؤسسات الليبية كشرط مسبق للخروج من حالة الجمود السياسي، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الليبية.
وذكرت الوكالة، أن باتيلي كتب على حسابه على تويتر أن ” هذا اللقاء يأتي ضمن مشاوراته المستمرة مع الفاعلين السياسيين الليبيين” مضيفا في تغريدته “لقد أطلعني عدد من الأعضاء في هذا اللقاء على وجهات نظرهم بشأن الدفع بالعملية السياسية إلى الأمام وأن العديد من الأعضاء أعربوا عن بواعث قلقهم العميق بشأن استمرار الجمود السياسي وانعكاساته على أمن واستقرار ووحدة ليبيا وعن رغبتهم في توحيد المؤسسات الليبية كشرط مسبق للخروج من حالة الجمود السياسي”على حد تعبيره.
ومضى يقول “عبرت عن ترحيبي بما أبدوه من التزام إزاء ليبيا وبإيجاد طريق للمضي قدما نحو الحل، كما أعربت عن أملي في أن يستمروا في التصريح بقناعاتهم لما فيه صالح البلاد والشعب الليبي، وشددت على ضرورة تلبية جميع القادة لتطلعات 2.8 مليون ليبي تسجلوا للتصويت وانخراط مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة بشكل إيجابي وبناء للوصول إلى إطار دستوري للانتخابات في أقرب وقت ممكن”.
وكان رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، قد استقبل يوم الخميس الماضي، عبد الله باتيلي، الذي قدم إحاطة المنفي عن لقاءاته ومشاوراته الأخيرة مع مختلف الأطراف المحلية والدولية، وفق ما أفاد به بيان للمجلس.
وأضاف البيان أنه تم خلال اللقاء “بحث أفكار جادة لإنجاز الانتخابات في وقت قريب وأهمية المسارات المعززة للاستقرار والداعمة للانتخابات وعلى رأسها المصالحة الوطنية “.
وكان مبعوث الأمم المتحدة لدى ليبيا عبد الله باتيلي، قد قام خلال الأيام الماضية وبعد اختتام اشغال الملتقى التحضيري لمؤتمر المصالحة الوطنية الليبية، بسلسلة من اللقاءات داخل ليبيا و خارجها, من أجل الدفع بالعملية السياسية في البلاد والوصول إلى تنظيم انتخابات في أقرب الآجال.




