الأخبارالدولي

ندوة دولية بجنيف تسلط الضوء على انتهاكات حقوق الشباب في الصحراء الغربية وفلسطين

احتضن مقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أمس الثلاثاء، ندوة دولية حول انتهاكات حقوق الشباب في الصحراء الغربية وفلسطين، وذلك على هامش أشغال دورته ال61 المنعقدة حاليا بجنيف.

وسلطت الندوة بعنوان “الشباب تحت وطأة الاحتلال الطويل.. قضايا الشباب في الصحراء الغربية وفلسطين نموذجا” الضوء على واقع الشباب في الصحراء الغربية ودولة فلسطين، وما تعانيه هذه الفئة من انتهاكات جسيمة و قيود متعددة الأوجه التي تؤثر على حقوقه المدنية والسياسية و الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وكذلك العقبات التي تحول دون تعليمه وعمله وتنقله.

وتميزت هذه الفعالية، التي نظمتها هيئات دولية وازنة و أطرتها منسقة الفريق العامل للحقوق الإنسان في الصحراء الغربية، ياقوتة مولاي، بشهادات مؤثرة نقلت واقع الشباب الصحراوي بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، من خلال مداخلات ألقاها كل من الحقوقي الصحراوي، محمد حالي، الحاصل على جائزة “مدافعين الخطوط الأمامية الدولية”، و أمين رابطة حماية السجناء الصحراويين بالسجون المغربية، حسنا أبا، الى جانب مداخلات لنشطاء دوليين من النرويج وإسبانيا وفلسطين.

وأبرزت ممثلة جنوب افريقيا لدى الامم المتحدة، فرانكي برونوين ليفي، في مداخلتها، أن قمع الاحتلال الشباب الصحراوي “ليس مجرد انتهاك لحقوق الإنسان، بل أداة لتفكيك المقاومة السلمية. و بصفتنا جنوب أفريقيين تعرضوا للميز العنصري، لا يمكننا غض الطرف عن المعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة التي يتعرض لها هؤلاء المضطهدين، بل نحن ملزمون بدعمهم”.

واعتبرت المتدخلة أن “غياب المراقبة الدولية لا يؤدي إلا إلى تفاقم الانتهاكات المرتكبة ضد المدنيين الصحراويين والشباب الصحراوي بشكل خاص، مما يغذي مناخ الإفلات من العقاب”.

وحذرت ذات المسؤولة من “استمرار هذه المأساة الإنسانية ما لم نضع حدا حاسما للاحتلال غير القانوني المستمر للصحراء الغربية التي لا تزال قضية تصفية استعمار يجب أن تحل وفق الشرعية الدولية و القرارات الاممية”.

وعلى هامش الندوة، أوضحت ممثلة جبهة البوليساريو في سويسرا ولدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف، السفيرة نجاة حندي، أن التطرق الى انتهاكات حقوق الشباب الصحراوي والفلسطيني “هو موضوع يتقاطع مع واقع الشباب في البلدين المحتلين. فهم يتقاسمون القمع و الحرمان من أبسط حقوقهم و التهجير القسري الهادف الى القضاء على وجودهم، في ظل استمرار الاحتلال، فيما يظلون متمسكين بالمقاومة ويواجهون التحديات للبحث عن أفاق جديدة”، مشيرة الى “التشابه الكبير” في معاناة الشباب في الاراضي الصحراوية والفلسطينية المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى