أفريقياالأخبار

موسى فقي يدعو إلى أقصى درجات ضبط النفس في الصومال

أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فقي محمد، اليوم الخميس، عن قلقه العميق إزاء التوتر السياسي الحالي الخطير في الصومال.

ودعا رئيس المفوضية – في بيان صادر مساء اليوم – إلى “أقصى درجات ضبط النفس وإلى استمرار المشاركات والحوار بين الرئيس ورئيس الوزراء من أجل إيجاد حل سياسي لهذا الوضع الحالي”.

وجدد الاتحاد الأفريقي التزامه بزيادة دعمه للسلام الدائم ونظام حكم مستقر في الصومال.

وكان رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي، أكد خلال اجتماعه السبت الماضي مع أعضاء باتحاد المرشحين للرئاسة لمناقشة تسريع وشفافية الانتخابات في البلاد، أن إجراء الانتخابات الرئاسية هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة في البلاد، مشيرا إلى أنه أصدر تعليمات للأجهزة الأمنية بالحفاظ على الأمن.

وانتهت ولاية الرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، الذي يتولى الحكم منذ 2017، في الثامن من فبراير الماضي من دون أن يتمكن من الاتفاق مع القادة الإقليميين على تنظيم انتخابات في الصومال التي تتبنى نظاما انتخابيا معقدا

وغير مباشر.

وأدى الإعلان في منتصف أبريل عن تمديد ولاية الرئيس الصومالي لمدة عامين، إلى اشتباكات مسلحة في العاصمة مقديشو.

وفي بادرة لتهدئة الوضع، كلف الرئيس محمد عبد الله، محمد حسين روبلي بمسؤولية تنظيم الانتخابات الا ان التوتر استمر بين الرجلين في الاشهر التي تلت تعيين روبلي، وبلغت المواجهة بينهما أوجها في 16 سبتمبر الماضي، مع إعلان رئيس الدولة تعليق الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء الذي رفض القرار.

وتفاهم الرئيس ورئيس حكومته على وقف التوتر في أواخر أكتوبر، وأصدرا دعوة مشتركة لتسريع العملية الانتخابية التي يبدو أنها لازالت بعيدة التحقيق في ظل تبادل الرجلين الاتهامات بتعطيل الاستحقاق المنتظر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى