منظمة العفو الدولية: المقابر الجماعية في غزة تستدعي الحفاظ على الأدلة

أكدت منظمة العفو الدولية، أن الاكتشاف المروّع للمقابر الجماعية في قطاع غزة، يستدعي الحاجة الملحة للحفاظ على الأدلة وضمان الوصول الفوري لمحققي حقوق الإنسان إلى القطاع، حسب ما ذكرته مصادر إعلامية، اليوم الجمعة.
وطالبت المنظمة الدولية في تغريدة عبر منصة “إكس”, بإجراء تحقيقات مستقلة وشفافة بهدف ضمان المساءلة عن أي انتهاكات للقانون الدولي في قطاع غزة.
وقالت كبيرة مدراء البحوث وأنشطة كسب التأييد والسياسات والحملات في منظمة العفو الدولية، إريكا جيفارا روساس، إن هناك حاجة لضمان وصول خبراء الطب الشرعي إلى قطاع غزة لضمان الحفاظ على الأدلة.
وتابعت: “بدون إجراء تحقيقات مناسبة لتحديد كيفية حدوث هذه الوفيات أو الانتهاكات التي ارتكبت، فقد لا نكتشف أبدا حقيقة الفظائع الكامنة وراء هذه المقابر الجماعية”.
وأشارت إلى أن غياب خبراء الطب الشرعي وتدمير القطاع الطّبي في غزة نتيجة للعدوان والحصار الصهيوني “القاسي”، إلى جانب عدم توفر الموارد اللازمة للتعرف على الجثث مثل اختبار الحمض النووي، تشكل عقبات هائلة أمام التعرف على الرفات، وهذا يحرم من استهدفوا من الدفن اللائق ويحرم العائلات التي لديها أقارب مفقودون أو مختفون قسرا من الحق في المعرفة والعدالة مما يتركهم في حالة من عدم اليقين والمعاناة.
ولفتت المنظمة إلى أن ضمان الحفاظ على الأدلة هو من بين التدابير الرئيسية التي أمرت محكمة العدل الدولية الكيان الصهيوني باتخاذها من أجل منع الإبادة الجماعية.




