Uncategorized

الأمم المتحدة.. جبهة البوليساريو تدين أعمال الاحتلال المغربي الإجرامية ضد المدنيين الصحراويين

بعث عضو الأمانة الوطنية وممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو، سيدي محمد عمار، رسالة إلى المندوبة الدائمة لكولومبيا لدى الأمم المتحدة والرئيسة الحالية لمجلس الأمن الدولي، السفيرة ليونور زالاباتا توريس، عبر فيها عن إدانة جبهة البوليساريو للأعمال الإجرامية المغربية التي تستهدف المدنيين الصحراويين.

وقال سيدي محمد عمار في رسالته أمس الخميس: “أكتب إليكم ببالغ القلق لألفت انتباهكم وانتباه أعضاء مجلس الأمن بشكل عاجل إلى الجرائم المستمرة التي ترتكبها قوات الاحتلال المغربية ضد المدنيين الصحراويين في الصحراء الغربية”، مشيرا إلى أن قوات الاحتلال المغربي شنت يوم 5 يونيو الجاري هجوما قمعيا على مجموعة من المدنيين الصحراويين تسبب في إلحاق أضرار جسدية جسيمة بهم.

وأشار إلى أنه منذ انتهاكها لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020، دأبت قوات الاحتلال المغربي على استخدام جميع الأساليب لقتل المدنيين الأبرياء عمدا، موضحا أن جميع تقارير الأمين العام، التي قدمت إلى مجلس الأمن في الأعوام 2022 و2023 و2024 و2025 على التوالي، وثقت القمع الذي نفذته قوات الاحتلال والذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين وأضرار مادية.

وأوضح سيدي محمد عمار أن هذه الحالات لا تمثل سوى ما تمكنت بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) من توثيقه، مشددا على أن جبهة البوليساريو تؤكد مجددا أن الاستهداف المتعمد للمدنيين والأعيان المدنية يعد جريمة حرب وفقا لنظام المحكمة الجنائية الدولية، كما أنه انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني السارية في النزاعات المسلحة الدولية.

ولذلك فإنه -يضيف المتحدث- “يجب إدانة دولة الاحتلال المغربي بشدة ومحاسبتها على جرائمها المستمرة ضد الإنسانية وانتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي في الصحراء الغربية”.

واختتم ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة رسالته بالتأكيد على أن إقدام الاحتلال المغربي على تنفيذ هذه الأعمال الإجرامية أثناء زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية، ستافان دي ميستورا، يظهر بشكل سافر أن دولة الاحتلال المغربي تعتزم تخريب الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام التي تقودها الأمم المتحدة في الصحراء الغربية.

(وأج)

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى