الثقافة

معرض القاهرة للكتاب: خواص وهيئات عمومية عديدة تقبل على اقتناء الإصدارات الجزائرية

يعرف الجناح الجزائري بمعرض القاهرة الدولي للكتاب اقبالا على الاصدارات الجزائرية في القانون والتاريخ والفلسفة، كما تحظى بنفس الاهتمام الكتب الدينية واللسانيات والاقتصاد حسب ما اكده اليوم الاربعاء السيد سيد علي زعموم ممثل المؤسسة الوطنية للفنون المطبعية المشرف على الجناح.

وقد ابدت، الى جانب الخواص، هيئات عمومية عربية عديدة رغبتها في اقتناء مجموعة كبيرة من هذه الكتب كما اوضح السيد زعموم الذي اشار الى ان زوار الجناح الذين اقتنوا هذه الكتب طالبوا هذه العناوين بالذات لمعرفتهم السابقة بها لانها ثمرة جهود مختصين واساتذة معروفين لدى المهتمين بهذه المجالات من خلال ندواتهم واسهاماتهم في الملتقيات العربية.

ونالت كتب الاطفال ايضا قسطا من اهتمام الزوار لأهمية مواضيعها كما جاء على لسان وافد مصري مقيم بالمانيا الذي اقتنى مجموعة كتب بالعربية لأطفاله الصغار.

واشترى في نفس الوقت كتابين فاخرين عن التراث صادرا بمناسبة تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافية العربية.

وكانت المشتريات متنوعة حيث ابدت في هذا السياق سيدة اردنية مختصة في الفن المعماري اهتماما بمؤلفات تخصصها منها اصدارات مكتوبة بخط تيفيناغ، وبعد شروحات ضافية قدمت لها عن الموضوع طلبت كتب في هذا المجال فضلا عن كتاب بخط التيفناغ.

لكن هذا التنوع في رغبات ضيوف الجناح لم يقلل كما لوحظ من شان الرواية الجزائرية التي تدعمت بأعمال جديدة ومبدعين من الجيل الجديد الذين اهتموا بهذا الجنس الادبي وقدموا اعمالا جميلة تميزها التحكم في اللغة واناقة اسلوب والطرح.

كما ساهمت التتويجات التي نالتها هذه الاعمال في المدة الاخيرة في اهم المواعيد والمسابقات الادبية عبر العالم في تمتين مكانتها وسمعتها.

ويتأكد ذلك ميدانيا من خلال اختيار المبيعات بالجناح الجزائري حيث كان الزوار يطلبون مباشرة اعمالا معينة هذه الاعمال الروائية بناء على معرفة سابقة للكاتب وللرواية.

وأحيانا كان الاختيار يستند الى اقتراحات من الاصدقاء او الترويج والامثلة كثيرة من بينها طلب أحد الوافدين على الجناح وهو مصري مقيم بفرنسا اعمال امين الزاوي واحلام مستغانمي وغيرهم لانه سمع عنهم من خلال اصدقاء جزائريين.

ولم يكن حضور الرواية الجزائرية على مستوى الفضاء المخصص للجزائر فقط بل امتد الى جناح منشورات دار العين المصرية للسيدة فاطمة البودي. وقد نشرت هذه الدار في الاعوام الاخيرة عددا كبيرا من الروايات الجزائرية من بينها اعمال اسماعيل يبرير كرواية “منبوذو العصافير” وديوان شعري بعنوان “أسلي غربتي بدفيء الرخام” وكذا رواية “حينما تشتهيك الحياة” للروائية والشاعرة والقانونية فضيلة ملهاق.

كما نشرت هذه الدار المصرية رواية “حصاد الرمال” للناقد والروائي والمترجم محمد ساري الى جانب رواية “الهنقاري” للصحفي رشدي رضوان التي دخلت القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر2022” بجانب رواية “زنقة الطليان” للكاتب بومدين بالكبير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى