
ناقش مجلس السلم والأمن الإفريقي، في اجتماع عقده اليوم السبت برئاسة نيجيريا، مستجدات الجهود الرامية إلى التعزيز المستمر للقوة الإفريقية الجاهزة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لمنظومة السلم والأمن الإفريقية، وذلك في إطار تنفيذ توصيات المراجعة الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز جاهزية القوة وفعاليتها في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في القارة.
وأكد المجلس أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الإقليمية، إلى جانب تطوير القدرات العملياتية واللوجستية، وتفعيل آليات القيادة والسيطرة والاتصالات والمعلومات، بما يضمن سرعة الاستجابة للأزمات والنزاعات في إفريقيا.
كما رحب المجلس بالتقدم المحرز في اعتماد مذكرة التفاهم الخاصة باستخدام القوة الإفريقية الجاهزة، مشددًا على ضرورة الإسراع في توقيعها وتنفيذها لتعزيز التنسيق والفعالية العملياتية.
وأكدت الجزائر، من خلال مداخلة ألقاها السيد محمد خالد، سفير الجزائر ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، دعمها الكامل “لتعزيز وتفعيل القوة الإفريقية الجاهزة باعتبارها ركيزة أساسية لمنظومة السلم والأمن الإفريقية، في ظل التحديات الأمنية المتزايدة بالقارة”، معربة عن ترحيبها بإعلان الجاهزية العملياتية للقوات الإقليمية الخمس واعتماد بروتوكول الاتفاق بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات الإقليمية، باعتباره “آلية من شأنها تعزيز التنسيق والفعالية العملياتية للقوة”.
كما أشادت الجزائر باعتماد تقرير المراجعة الاستراتيجية للقوة الإفريقية الجاهزة، ودعت إلى “تسريع تنفيذ توصياته، مع تعزيز التنسيق بين آليات التخطيط القارية والإقليمية، وتوفير الموارد المالية واللوجستية اللازمة لضمان جاهزية القوة وقدرتها على التدخل السريع في مناطق النزاع”.
وفي الختام، دعا المجلس إلى “توفير تمويل مستدام وقابل للتنبؤ لدعم جاهزية القوة الإفريقية الجاهزة، مع مواصلة تنفيذ توصيات المراجعة الاستراتيجية وتقديم تقارير دورية حول التقدم المحرز في هذا الإطار”. كما اقترحت الدول الأعضاء جملة من التوصيات التي تندرج في هذا الصدد، والتي من المرتقب أن يتضمنها البيان الذي سيصدر من المجلس حول هذا الموضوع.
(وأج)




