آخر الأخبارالدوليالشرق الأوسط

مضيق هرمز.. ساحة الحرب الجديدة بين إيران والولايات المتحدة

حصار متواصل وشروط متعاقبة

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأحد، أن طهران لن تعيد فتح مضيق هرمز الاستراتيجي ما لم تقبل الولايات المتحدة بكل شروطها.

وقال المتحدث باسم الحرس، حسين محبي: “استراتيجيتنا الحالية هي السيطرة على هذا المضيق إلى أن يقبل العدو كل شروطنا”، مضيفا أن “المضيق أصبح الآن فعليا ساحة حرب بالنسبة لنا، وليس مجرد ممر مائي”، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

وطرحت إيران، أمس السبت، شروطا لإعادة فتح مضيق هرمز. وعدّد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محمد باقر ذو،  شروطا مسبقة على واشنطن تحقيقها.  وأكد ذو القدر أن “مضيق هرمز لن يفتح ما لم تصحح أمريكا سلوكها”.

واشترط على الولايات المتحدة أن تنهي “إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق” وترفع “الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران”، وأن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني”.

كما طالب ذو القدر واشنطن بأن “تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة” وأن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران”. وشدّد على أن المجلس الأعلى للأمن القومي “لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات”.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” قد أعلنت السبت، تحويل مسار 53 سفينة تجارية ضمن عمليات تنفيذ الحصار الأمريكي المفروض على إيران.

وقالت القيادة في بيان إن القوات عطّلت سفينتين وفتشت سفينتين أخريين حتى الثامن من أغسطس، من دون الكشف عن هويات السفن أو مواقع اعتراضها وطبيعة حمولاتها. وأضافت أن الجيش الأمريكي سمح لأكثر من 30 سفينة بالمرور عبر الحصار لنقل مساعدات إنسانية.  وأشار إلى أن بحارة أمريكيين يجرون أعمال صيانة على مقاتلات “إف/إيه-18 إي سوبر هورنت” لمواصلة تنفيذ العمليات المرتبطة بالحصار.

وتوقعت واشنطن أن توقع إيران وسلطنة عمان على اتفاق بشأن الممر المائي والذي تعبر منه أكثر من 20 بالمائة من إمدادات الطاقة العالمية اليوم على أقصى تقدير من أجل تمهيد الطريق نحو اتفاق سلام مع إيران يوقف الحرب التي اندلعت نهاية فبراير الماضي.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي إنه لا توجد مفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف في تصريح اليوم الأحد: “لا نجري حالياً أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، ويتم تبادل الرسائل عبر وسطاء، ولكن لا يمكن تسمية هذه العملية مفاوضات”. وتابع:” لا تزال بعض الدول الوسيطة تبذل جهوداً لتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات. ومن وجهة نظرنا، ما لم ينتهِ انتهاك مذكرة التفاهم من جانب الولايات المتحدة، وما لم تعوض عن إخلالها بالتزاماتها، فلا إمكانية لاستئناف المفاوضات”.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى