الثقافة

مشاركة 25 أديبا عالميا فى مهرجان “الشارقة القرائى للطفل”

مع انطلاقة الدورة الـ13 من “مهرجان الشارقة القرائي للطفل”، التي تنظمها “هيئة الشارقة للكتاب” هذا العام تحت شعار “كوِّن كونك”، يستضيف المعرض 72 ورشة علمية وفنية وإبداعية للأطفال واليافعين، يقدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين، بهدف خلق مساحة إبداعية ترتقي بمهارات الأطفال وتعزز فيهم ركائز المعرفة المبنية على الابتكار، وذلك طوال أيام المعرض التي تستمر في الفترة من 11 وحتى 22 أيار الجاري في إكسبو الشارقة.

وتتوزع الورش، التي تتضمن أكثر من 750 نشاطاً إبداعياً وتفاعلياً خلال أيام المهرجان، ما بين أنشطة تعتمد على المهارات والحرف اليدوية، وأخرى تستهدف تنمية شخصية الطفل من الناحية النفسية، إضافة إلى الأنشطة الرياضية، والجلسات التوعوية، وورش تعليم التقنيات الحديثة التي تتناسب مع أعمار الأطفال، فضلاً عن جلسات تنمي في الطفل شخصية الإعلامي الصغير ليكون مؤهلاً لاستخدام وسائل الإعلام الحديثة بالطرق الآمنة والمفيدة.

كما تشهد الفعاليات مشاركة 25 كاتباً وروائياً ومخرجاً أجنبياً، يلتقون، لمشاركة الزوّار من الأطفال واليافعين وعائلاتهم جوهر خبراتهم ومعارفهم، عبر العديد من الفعاليات والجلسات الثقافية وورش العمل.

وسيكون الزوار على موعد مع 7 من الكتاب والأدباء البارزين من الولايات المتحدة، فى مقدمتهم مخرج الأفلام والرسام الشهير كايل بالدا، مخرج ورسام الرسوم المتحركة لفيلم Minions الشهير، والذى شارك فى العمل على عدة أفلام عالمية، منها Jumanj   و Toy Story 2.

و فاشتى هاريسون، مؤلفة كتب أطفال ورسَّامة، وجاءت كتبها ورسومها في المركز الأول ضمن قائمة صحيفة “نيويورك تايمز” لأفضل الكتب مبيعاً، وكلير ليغراند، مؤلفة كتب مختصة في مجال الخيال الموجه للأطفال والبالغين، وصُنّفت بعض كتبها ضمن قائمة نيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعًا، وكوبى يامادا، مؤلف كتب أطفال، وتصنف كتبه في قائمة الأعلى مبيعاً حسب صحيفة “نيويورك تايمز”، ومنها: “ماذا تفعل بفكرة؟”، و”كيف تواجه المشكلة؟”، وتُرجمت أعماله إلى أكثر من ثلاثين لغة.

وشاندا مكلوسكى، كاتبة ورسامة لكتب الأطفال، من مؤلفاتها “اللعبة الإلكترونية دول – إى 1.0″، وأليسيا ديان ويليامز، مؤلفة العديد من كتب الأطفال، والحاصلة على عدة جوائز، ونانيت هيفرنان، مؤلفة ومستشارة فى مجال الاستدامة، صاحبة الكتاب المصور “ساعة الأرض”.

وكين سبيلمان، أحد أكثر المؤلفين والنقاد الأشهر على مستوى أستراليا، ويملك فى رصيده أكثر من 90 كتاباً، من بينها كتاب “نواه الكبير والبوا الصغير”، وكتاب “المغامرات الحقيقية والرائعة لديف حالم اليقظة” وغيرهما، وقد ترجمت أعماله إلى 30 لغة فى القارات الأربع.

والكاتبة فى مجال كتب الأطفال الواقعية ميريا تريوس من إسبانيا، مؤسسة دار زاهورى بوكس، وقد صدر لها العديد من الكتب، كان آخرها القصّة التصويرية “أنا والعالم” التي تُرجمت إلى 15 لغة.

 وتسجّل المملكة المتحدة حضوراً قوياً بمشاركة 9 من أبرز الكتاب والمؤلفين والمخرجين المتخصصين، حيث يشارك سيباستيان دى سوزا، ممثل ومؤلف عدد من الإصدارات التي حققت مبيعات عالية، وكيرتس جوبلينج، مؤلف ورسّام، من أبرز مؤلفاته سلسلة “ويرورلد”، وهو مصمم البرنامج التلفزيوني الموجه للأطفال “بوب البَنَّاء”، وفاشتى هاريسون، التي حصدت مؤلفاتها ورسومها المركز الأول ضمن قائمة صحيفة “نيويورك تايمز” لأفضل الكتب مبيعًا، وتمتلك خبرة في مجال صناعة الأفلام.

و إيلا بيرثود، مؤلفة وخبيرة العلاج بالقراءة، صاحبة كتاب “فن القراءة الواعية”، وبرهانة إسلام، مؤلفة كتاب “مهمة الفوضى”، وراضية حفيظة، مؤلفة إصدار “رميساء: قصة خيالية”، وياسمين رحمن، صاحبة رواية “كل ما لم نقله قط”، وهيلين دوكيرتى، مؤلفة كتب أطفال، وتُرجمت كتبها إلى 27 لغة، وإيفجينيا جولوبيفا، رسامة وكاتبة، من مؤلفاتها كتاب “أنا لست فأراً”، وشارنا جاكسون، مؤلفة ومخرجة فنية تبدع أعمالاً تشجع الأطفال والشباب على المشاركة في الفنون والثقافة والنشر، ومن مؤلفاتها: “ذا غود تيرن”.

وتسجّل الهند حضوراً لافتاً لعدد من الأدباء والكتاب، منهم: فيبها باترا، مؤلفة وروائية ومتحدثة ملهمة للأطفال، نشرت 19 كتابًا بما فيها “التخفي”، وبورفا غروفر، كاتبة للأطفال وصحفية، صاحبة كتاب “لقد أخبرتنى الأشجار بذلك، وأنيتا فاتشاراجانى، مؤلفة كتب للأطفال واليافعين، صدر لها مؤخراً سيرة مصورة لليافعين بعنوان (أمريتا شير جيل: الرسَّامة المتمردة)، وبريا كوريان، مؤلفة ورسَّامة كتب مصورة للأطفال، فازت بجائزة “بيغ ليتيل بوك”، تقديرًا لإسهاماتها الجليلة بمجال أدب الأطفال في الهند، ومن مؤلفاتها (نظارات أماتشي).

ويشارك الكاتب والأديب الباكستانى محمد أحمد شاه، الناشط بمجال تعليم الأطفال، والحائز على جائزة جمهورية باكستان الرفيعة “سيتارا إى امتياز”.

ويحضر الشعر والأدب الكينى ممثلاً بـ كريستوفر أوكيموا، الشاعر ومؤلف كتب الأطفال، ومن مؤلفاته: رواية “سابينا فتاة المطر” التي اختيرت في 2021 لوضعها على قائمة الأمم المتحدة للكتب ذات العلاقة بالهدف الثاني من أهداف التنمية المستدامة، المتمثل بالقضاء التام على الجوع.

كما تسجّل جنوب إفريقيا مشاركتها عبر المؤلفة والمنسقة بمجال الكتابة الإبداعية لوراتو مارى تروك، مؤلفة كتاب: Rosina Sedibane Modiba: A Dream Denied الذي يحكى قصة العدّاءة روزينا سيديبان موديبا، وقد اختير ضمن قائمة “نادى كتاب تحقيق أهداف التنمية المستدامة” فرع إفريقيا 2021، المُقام تحت رعاية الأمم المتحدة، وتحديداً فيما يتعلق بالهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة المتمثل بتحقيق المساواة بين الجنسين.

وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى