أفريقيا

مسؤولة صحراوية تفضح بالسويد الإنتهاكات الجسيمة التي يرتكبها نظام الإحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين

أطلعت ممثلة جبهة البوليساريو في السويد والنرويج السنية البشير عبد الرحمن، المشاركين في مهرجان الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية السويدية، على أزمة حقوق الانسان بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، بسبب الارتفاع الخطير لوتيرة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها نظام الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل .

وذكرت وكالة الانباء الصحراوية (وأص)، أن تصريح ممثلة البوليساريو جاء على هامش مشاركتها في مهرجان الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية السويدية المنعقد بالعاصمة ستوكهولم في الفترة الممتدة ما بين 5 و7 أغسطس الجاري كضيفة شرف للمهرجان الذي يتم تنظيمه كل أربع سنوات لفائدة كل منتسبي المنظمة السويدية.

وعلى هامش أشغال الورشة التي خصصت لكيفية استمرار العمل الخارجي بالفروع المحلية للشبيبة الاشتراكية الديمقراطية السويدية، والتي عرفت حضور كل من القضية الصحراوية والفلسطينية كأهم القضايا بالنسبة للشباب السويدي، تطرقت السيدة السنية، إلى آخر تطورات القضية الصحراوية ومستجداتها على الساحة الوطنية والدولية.

وأثارت ممثلة الجبهة، في مداخلتها أزمة حقوق الانسان بالجزء المحتل من الصحراء الغربية، بسبب الارتفاع الخطير لوتيرة الانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها نظام الاحتلال المغربي في حق المدنيين الصحراويين العزل، وسياسة الانتقام في حق الاسرى المدنيين الصحراويين داخل سجون الاحتلال المغربي وعائلاتهم.

كما أكدت بالمناسبة على عمق و أهمية العلاقة التي تربط الشباب السويدي بنظيره الصحراوي، مذكرة في الوقت ذاته بضرورة الرفع من مستوى وحجم التضامن مع القضية الصحراوية ونضال الشعب الصحراوي خصوصا بعد استئناف الكفاح المسلح منذ 13 نوفمبر 2020، بعد الخرق المغربي المتعمد لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع سنة 1991 بين طرفي النزاع (المغرب و جبهة البوليزاريو). 

وعلى هامش أشغال المهرجان، كان للدبلوماسية الصحراوية بالسويد والنرويج، مباحثات مع كل من رئيسة الشبيبة الاشتراكية الديمقراطية السويدية، الأمين العام، رئيس لجنة العلاقات الخارجية، ورؤساء فروع المنظمة بمختلف المقاطعات السويدية.

جدير بالذكر أن هذه طبعة من المهرجان التي تأتي بالتزامن مع العملية التحضير للانتخابات الرئاسية القادمة في البلاد، قد سجلت مشاركة أزيد من 500 شاب وشابة من جميع المقاطعات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى