
يعقد أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، مشاورات مغلقة بشأن عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
وسيقدم وكيل الأمين العام لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، إحاطة حول التدابير الطارئة التي نفذتها عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لمعالجة أزمة السيولة التي تعاني منها الأمم المتحدة، والناجمة عن عدم سداد الدول الأعضاء لمساهماتها المقررة في ميزانية حفظ السلام كاملة وفي الوقت المحدد.
وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد أقرت في 30 يونيو 2025 ميزانية قدرها 5.38 مليار دولار لعمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة للسنة المالية 2025-2026، ومع ذلك، لا يزال التباين بين الميزانية المعتمدة والسيولة المتاحة يشكل تحديات كبيرة، مما يفاقم أزمة السيولة الحالية ويجبر الأمم المتحدة على خفض النفقات، فيما قد تنفد سيولة الأمم المتحدة بحلول يوليو إذا لم تسدد الدول الأعضاء مستحقاتها كاملة وفي الوقت المحدد.
وخلال اجتماع اليوم، سيسلط لاكروا الضوء على التحديات الجسيمة التي تواجه عمليات حفظ السلام، والتي تسعى جاهدة لمواصلة أداء مهامها الموكلة إليها في ظل بيئة تتزايد فيها محدودية الموارد.
وقد أفادت عدة بعثات بأن انخفاض التمويل يجبرها على تقليص دورياتها، مما يحد من قدرتها على الاستجابة الفعالة للتهديدات وحماية المدنيين، ما قد يؤدي إلى خلق فراغات أمنية يمكن أن يستغلها المخربون، مما يقوض المكاسب التي تحققت بشق الأنفس.



