الأخبارالدولي

مدينة قاديس الإسبانية تحتضن تظاهرة ثقافية تضامناً مع القضية الصحراوية

نظم حزب “اليسار الموحد” بمدينة قاديس الإسبانية، بالتعاون مع جمعية قاديس المتضامنة مع الشعب الصحراوي، النسخة الثالثة من أمسية تضامنية للتعريف بعدالة القضية الصحراوية.

وشارك في الفعالية، التي نُظمت أمس الجمعة، عددٌ من فناني الشعر الشعبي الساخر في قاديس، إلى جانب فرق استعراضية “كرنفالية” بهدف تسليط الضوء على القضية الصحراوية.

وأوضح مسؤول الشؤون الداخلية بحزب “اليسار الموحد” بمدينة قاديس، بيدرو خيمينيث، أن المبادرة تسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين هما: مواصلة دعم القضية الصحراوية والتذكير باستمرار مسؤولية إسبانيا بوصفها القوة القائمة بالإدارة في الإقليم وفقاً لما تعترف به الأمم المتحدة، إلى جانب المساهمة في دعم برنامج “عطلة في سلام” الذي يتيح للأطفال الصحراويين قضاء الصيف مع عائلات مضيفة في إسبانيا.

وأكد خيمينيث أن “الثقافة تعد من أفضل الوسائل للتعبير عن التضامن الذي تبديه مدينة قاديس مع الشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير المصير والاستقلال”، مثمناً مساهمة الفرق الفنية المشاركة في الفعالية.

من جانبه، رحب رئيس جمعية قاديس، لويس غارسيا، بتعاون حزب “اليسار الموحد” في تنظيم هذه التظاهرة، خاصة في الوقت الذي وصل فيه الأطفال الصحراويون المشاركون في برنامج “عطل في سلام” إلى المدينة لقضاء فصل الصيف مع العائلات المضيفة.

وقال غارسيا إن الفعالية “ستسهم في تمويل البرنامج، وفي الوقت نفسه ستساعد على إبقاء المطالبة بحقوق الشعب الصحراوي المشروعة”، مؤكداً أن أزيد من 50 عاماً مضت وما زال الشعب الصحراوي ينتظر تنفيذ قرارات الأمم المتحدة وتنظيم استفتاء لتقرير المصير.

وفي الأثناء، تتواصل بجزر الكناري الإسبانية الاستقبالات الرسمية للأطفال الصحراويين المشاركين في برنامج “عطل في سلام” في إطار دعمها السنوي لهذه المبادرة الإنسانية والتضامنية، في سياق موجة التضامن المتصاعدة في إسبانيا مع القضية الصحراوية.

وفي هذا الإطار، شهدت كل من جزيرة تينيريفي، وبلدية بويرتو ديل روساريو بجزيرة فويرتيفنتورا، ومدينة لاس بالماس بجزيرة غران كناريا، فعاليات سلطت الضوء على الأبعاد الإنسانية والاجتماعية لبرنامج “عطل في سلام” الذي يشكل إحدى أبرز مبادرات التضامن الدولي مع الأطفال الصحراويين. كما جددت التضامن مع الشعب الصحراوي ودعم حقه في تقرير المصير والاستقلال.

وفي فالنسيا، خصص البرلمان الجهوي استقبالاً رسمياً للأطفال الصحراويين المشاركين في “برنامج عطل في سلام” لصائفة 2026، تم خلاله إبراز أهمية هذا البرنامج الإنساني ذي خلفية سياسية عميقة وهي أن القضية الصحراوية هي قضية ما تزال تنتظر تصفية الاستعمار.

(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى