مجلس السلم والأمن الإفريقي يعقد غدا الجمعة مشاوراته السنوية مع منصة الحوكمة الإفريقية واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان

يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، غدا الجمعة، اجتماعه المخصص للمشاورات السنوية مع منصة الحوكمة الإفريقية-منظومة السلم والأمن الإفريقية، واللجنة الفرعية للجنة الممثلين الدائمين المعنية بحقوق الإنسان والديمقراطية والحوكمة.
وسيستهل الاجتماع سفير الجزائر لدى جمهورية إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي, رئيس مجلس السلم والأمن لشهر أغسطس الحالي, السيد محمد خالد, فيما سيقدم مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن، بانكولي أديوي، كلمة بالمناسبة، بينما سيقدم نائب رئيس منصة الحوكمة الإفريقية-منظومة السلم والأمن، جيفين بيلاي بونيسامي، نيابة عن رئيس المنصة، إلى جانب نائب رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان والديمقراطية والحوكمة والممثل الدائم لبوروندي لدى الاتحاد الإفريقي، ويلي نياميتوي، إحاطة حول الموضوع.
ويأتي هذا الاجتماع بعد المشاورات السابقة التي عقدها المجلس في أغسطس 2025، والتي طلب خلالها إعداد مصفوفة شاملة للأطر القانونية للاتحاد الإفريقي في مجالات الحوكمة وحقوق الإنسان والسلم والأمن وتقييم مدى ملاءمتها للتحديات الراهنة، إلى جانب إعداد خطة عمل لمراجعتها. كما شدد المجلس على ضرورة تفعيل مرفق الحوكمة الإفريقية وإدماج مؤشرات الحوكمة وحقوق الإنسان في أنظمة الإنذار المبكر التابعة للمجلس.
وتهدف المشاورات الحالية إلى تعزيز أوجه التكامل بين آليات الاتحاد الإفريقي في مجالي الحوكمة وحقوق الإنسان وبين مسؤوليات مجلس السلم والأمن المتعلقة بالإنذار المبكر والوقاية من النزاعات.
وسيناقش المشاركون سبل تعزيز التعاون المؤسسي بين مجلس السلم والأمن واللجنة الفرعية لحقوق الإنسان والديمقراطية والحوكمة ومنصة الحوكمة الإفريقية-منظومة السلم والأمن، وتحسين تبادل المعلومات والتحليل المشترك للاتجاهات المتعلقة بالحوكمة والديمقراطية وحقوق الإنسان والسلم والأمن، وتحديد أولويات الاستجابة المنسقة للمخاطر المرتبطة بالحوكمة وبحث أوجه القصور المؤسسي، بما في ذلك المساءلة والشمول والشفافية وفعالية المؤسسات، باعتبارها عوامل يمكن أن تسهم في النزاعات وعدم الاستقرار.




