الأخبارالجزائر

الجزائر تجدد دعمها الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني 

 جدد وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، اليوم الاثنين من نيويورك، دعم الجزائر الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة، كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف.

وقال  عطاف، في كلمة ألقاها خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، أن الجزائر “تجدد، من هذا المنبر، دعمها الكامل وغير المشروط للحقوق المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة، كاملة السيادة، وعاصمتها القدس الشريف”، مشيرا إلى “استمرار المأساة الإنسانية واستمرار الاحتلال الإسرائيلي في إزهاق أرواح المدنيين الفلسطينيين، ومن بينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء، في مشهد لا ينبغي أن يصبح جزءا من المشهد المعتاد للعالم”.

وأضاف وزير الدولة، وزير الخارجية الجزائري، بالقول: “استبشر المجتمع الدولي واستبشرنا معه خيرا بوقف إطلاق النار في غزة الذي دخل حيز النفاذ قبل نحو أحد عشر شهرا، أملا في أن يكون ذلك بداية لمسار يضع حدا لمعاناة المدنيين ويفتح الطريق أمام حل سياسي دائم”، لكن هذا الأمل “سرعان ما تلاشى واندثر في ظل استمرار سياسات المحتل الاستيطانية وتنكره المعتاد للاتفاقيات المبرمة والتعهدات المعقودة”.

وفي حديثه عن الوضع في منطقتي الخليج والشرق الأوسط، أشار السيد عطاف إلى أنهما “تمران بواحدة من أكثر المراحل خطورة في تاريخهما، ليس فقط بسبب حجم الدمار الذي خلفته الحروب المتتالية وإنما بسبب تآكل الحدود الفاصلة بين ما هو مقبول وما ينبغي أن يبقى مرفوضا ومنبوذا في العلاقات الدولية”.

وقال أن الجزائر “تتابع بقلق بالغ استمرار التصعيد في منطقة الخليج، حيث تدور رحى نزاع يثقل كاهل دول المنطقة وشعوبها ويعصف بأمنها واستقرارها ويهدد رفاهية ونماء شعوبها التي وجدت نفسها رهينة حسابات ليست حساباتها ورهينة مصالح ليست مصالحها”.

وبالمناسبة، جدد عطاف إدانة الجزائر لانتهاك سيادة دول المنطقة وحرمة أراضيها مع التأكيد على ضرورة “خفض التصعيد واحترام القانون الدولي في التعاطي مع التوترات والخلافات والنزاعات التي عصفت بتطلع المنطقة المشروع للأمن والسلام والسكينة”.

كما جدد في ذات الإطار إدانة الجزائر “لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دول المنطقة، لاسيما سوريا ولبنان، وسعيها لتقسيم الصومال الشقيق”.

(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى