حُسمت الأصوات.. فمن يرفع الكرة الذهبية في لندن؟
أُغلق اليوم الإثنين باب التصويت على جائزة الكرة الذهبية، لتنتهي بذلك مرحلة مهمة من السباق على جائزة أفضل لاعب في العالم، وتبدأ مرحلة الانتظار قبل الكشف عن هوية الفائز خلال الحفل المقرر إقامته يوم 26 أكتوبر المقبل في العاصمة البريطانية لندن.
🚨 𝗟𝗘 𝗩𝗢𝗧𝗘 𝗗𝗨 𝗕𝗔𝗟𝗟𝗢𝗡 𝗗’𝗢𝗥 𝟮𝟬𝟮𝟲 𝗦𝗘 𝗧𝗘𝗥𝗠𝗜𝗡𝗘 𝗔𝗨𝗝𝗢𝗨𝗥𝗗’𝗛𝗨𝗜 ! ⏳
Selon les dernières probabilités affichées sur Polymarket :
🥇 Harry Kane 🏴 : 54 %
🥈 Lamine Yamal 🇪🇸 : 31 %
🇫🇷 Kylian Mbappé : 6 %
🇦🇷 Lionel Messi : 4 %Le marché place… pic.twitter.com/brMrib78qP
— Parlons de foot ⚽ (@Parlons2Foot_) September 28, 2026
وشهدت الأسابيع الأخيرة تحركات لافتة من عدد من أبرز المرشحين، الذين حاولوا تعزيز حظوظهم من خلال تصريحاتهم وأرقامهم وإنجازاتهم، في سباق ظل مفتوحًا على أكثر من اسم، وفقًا لما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية.
مبابي ويامال يرفعان سقف الطموحات
برز كيليان مبابي ولامين يامال بشكل واضح خلال الفترة الأخيرة، بعدما تحدث اللاعبان عن فرصهما في المنافسة على الجائزة.
كيليان مبابي يرى أن الكرة الذهبية جائزة فردية مؤكدًا أن التألق الشخصي والقدرة على إبهار الأنظار يجب أن تكون لهما الأولوية في سباق الفوز بالجائزة pic.twitter.com/hhe4Qq4Qh7
— الجزيرة – رياضة (@AJASports) September 22, 2026
وبدأ يامال تصريحاته بحذر، مشيرًا إلى أن القرار النهائي ليس بيده، وأن مستواه مع برشلونة ومنتخب إسبانيا يمثل أفضل ما يمكنه تقديمه، قبل أن يعلن لاحقًا بشكل أكثر وضوحًا أنه يرى نفسه ومبابي ضمن أفضل لاعبي العالم، وأن ما حققه خلال الموسم يمنحه الحق في المنافسة على الجائزة.
لامين يامال: أعتقد أن الكرة الذهبية تذهب إلى أفضل لاعب في العام اللاعب المختلف، الذي يُمتعنا مشاهدته بغض النظر عن عدد أهدافه pic.twitter.com/ZA5YpYAH7x
— العربية رياضة (@AlArabiyaSports) September 22, 2026
كما حظي النجم الإسباني بدعم إدارة برشلونة، إذ وصفه رئيس النادي خوان لابورتا بالعبقري، معربًا عن أمله في رؤيته متوجًا بالكرة الذهبية.
🌕🫵🏽 L’Équipe’s front page dedicated to the Ballon d’Or 2026.
🏴 Harry Kane
🇦🇷 Lionel Messi
🇪🇸 Lamine Yamal
🇫🇷 Kylian Mbappé
🇫🇷 Ousmane Dembélé“It’s their project”. pic.twitter.com/DfxCqCsWap
— Fabrizio Romano (@FabrizioRomano) September 15, 2026
من جانبه، لم يخفِ مبابي طموحه في الفوز بالجائزة، بل أكد في حوار مع “فرانس فوتبول” أنه سيصوت لنفسه، معتبرًا أن تتويجه بالكرة الذهبية سيكون مستحقًا بالنظر إلى أرقامه وما حققه على المستوى الفردي.
كاين يترك أرقامه تتحدث
وفي الجهة المقابلة، اختار هاري كين الابتعاد عن الحملات والتصريحات المرتبطة بالسباق، مركزًا على أرقامه داخل الملعب.
وقال مهاجم بايرن ميونخ، في حديث مع “ماركا”، إن الموسم الماضي كان الأفضل في مسيرته، بعدما وصل إلى 73 هدفًا، مؤكدًا في الوقت ذاته أن قرار اختيار الفائز يعود إلى الصحفيين المصوتين.
رويز ورودري وديمبلي خارج دائرة التصريحات
ويحضر الإسباني فابيان رويز ضمن قائمة المنافسين، مستفيدًا من موسم حافل بالألقاب، بعدما توج مع منتخب إسبانيا بكأس العالم، ومع باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي.
📰 ¡Ya está aquí la #PortadAS del viernes, 25 de septiembre!
👑 Fabián Ruiz, en AS: "POR QUÉ NO EL BALÓN DE ORO" pic.twitter.com/dHJgdSqWEv
— Diario AS (@diarioas) September 24, 2026
أما رودري، فابتعد بدوره عن الدخول في حملة شخصية، مفضلًا التأكيد على أهمية ما يحدث فوق أرضية الملعب بدلًا من التصريحات.
🚨 The Ballon d’Or contenders and the trophies they’ve won this season. 🏆✨
I’m genuinely baffled that Kylian Mbappé is even in the conversation when you compare his season and silverware to some of the other candidates. 😭
Who should win the 2026 Ballon d’Or? 👀🏆 pic.twitter.com/Yq3tXKRWqB
— Football Tweet ⚽ (@Footballtweet) September 27, 2026
وفي المقابل، اختار عثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية في العام الماضي، دعم زميله خفيتشا كفاراتسخيليا، معتبرًا أن النجم الجورجي يملك مقومات المنافسة على الجائزة.
ومع إغلاق باب التصويت، انتهت مرحلة الحملات والتصريحات، وأصبح المرشحون أمام فترة انتظار حتى موعد الحفل في 26 أكتوبر المقبل، حين سيتم الكشف رسميًا عن هوية صاحب الكرة الذهبية.




