الشرق الأوسط

مجلس الأمن يُناقش الوضع الإنساني الكارثي في غزة

2.1 مليون نازح و71 مليار دولار لإعادة الإعمار

يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة إحاطة مفتوحة بشأن الوضع الإنساني في قطاع غزة، تحت بند “الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”.

وقد طلب الأعضاء العشرة المنتخبون في المجلس عقد الاجتماع لمناقشة الوضع الإنساني في غزة، فيما يرتقب أن يقدم كل من وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، توم فليتشر، وممثل عن منظمة دولية غير حكومية، إحاطة حول الموضوع.

وعلى الرغم من وقف إطلاق النار الحالي في غزة، إلا أن العدوان الصهيوني لا يزال مستمرا، كما لا يزال الوضع الإنساني في القطاع كارثيا.

وفي غضون ذلك، لا يزال معظم سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون نسمة نازحين ويعيش الكثير منهم في ظروف غير آمنة وغير صحية تفتقر إلى الضروريات الأساسية. ففي تحديثه الصادر السبت الماضي، أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن نقص التمويل يهدد إمدادات المياه ل 70 بالمائة من السكان الذين يعتمدون على نقل المياه المعبأة بالشاحنات.

وخلال اجتماع اليوم، سيؤكد فليتشر على ضرورة توفير تمويل إنساني كاف ويحث على تقديم مساهمات لنداء مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية العاجل لعام 2026 للأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي لم تتجاوز نسبة تمويله حتى الآن 24 بالمائة.

كما يرتقب أن يؤكد أعضاء المجلس على أهمية حشد الموارد لتلبية احتياجات غزة الهائلة للتعافي وإعادة الإعمار والتي قدرت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والبنك الدولي، في تقييم مشترك صدر في أبريل الماضي، أنها ستكلف 71.4 مليار دولار على مدى العقد المقبل، حيث يشمل ذلك مبلغا يقدر بنحو 26.3 مليار دولار مطلوبة في الأشهر 18 الأولى وهو ما سعت الأمم المتحدة إلى معالجته من خلال إنشاء صندوق جديد للتعافي المبكر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى