وزيرة الرياضة الإسبانية تؤكد تمسك بلادها باحتضان نهائي مونديال 2030
أكدت وزيرة الرياضة الإسبانية، ميلاغروس تولون، أن بلادها لن تتخلى عن طموحها في استضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مشددة على أن إسبانيا تملك جميع المؤهلات التي تجعلها الوجهة الأنسب لاحتضان أبرز مباريات البطولة.
وأوضحت تولون، في تصريحات أدلت بها لإذاعة “كادينا سير”، أن الحكومة الإسبانية ستواصل العمل من أجل استضافة النهائي، معربة عن ثقتها في أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيمنح إسبانيا شرف تنظيم المباراة الختامية للمونديال.
وجاء هذا الموقف في أعقاب تقارير إعلامية تحدثت عن إمكانية إسناد نهائي كأس العالم 2030 إلى المغرب، بعدما ذكرت صحيفة “التايمز” البريطانية أن رئيس “فيفا”، جياني إنفانتينو، قدم وعدًا للمغرب باستضافة النهائي مقابل دعمه في انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة عام 2027.
وفي المقابل، نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم صحة هذه الادعاءات، مؤكدًا أن رئيسه لم يقدم أي التزامات بشأن مكان إقامة المباراة النهائية، وأن القرار النهائي سيُحسم في الوقت المناسب وفق الآليات والإجراءات المعمول بها داخل “فيفا”.
وشددت وزيرة الرياضة الإسبانية على أن بلادها تمتلك خبرة واسعة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، إلى جانب بنية تحتية حديثة ومنشآت عالمية المستوى، فضلًا عن سجلها الكروي المميز، معتبرة أن هذه العوامل تعزز من حظوظها في استضافة النهائي.
وأضافت أن ملعب سانتياغو برنابيو في مدريد وملعب كامب نو في برشلونة يمثلان خيارين قادرين على احتضان المباراة النهائية بأفضل المعايير التنظيمية، مؤكدة أن إسبانيا جاهزة لاستقبال الحدث الكروي الأهم في العالم.




