
التقى، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري أحمد عطاف، اليوم الجمعة، بنيويورك بنظرائه من كل من دولة الكويت وجمهورية مصر العربية وسلطنة عمان، وذلك مواصلة لنشاطاته على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للوزارة.
وشكل اللقاء مع معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، حسب ذات البيان، “فرصة للتأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع الجزائر والكويت وحرصهما على مواصلة سنة التشاور والتنسيق حول مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس روح التضامن التقليدي التي تجمع بينهما”.
وفي هذا الإطار، بحث الوزيران “آفاق تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الاستثمار والأمن الغذائي والاتصالات، حيث استعرض السيد أحمد عطاف الفرص التي تتيحها البرامج الطموحة التي أطلقتها الجزائر لتطوير الزراعة الصحراوية”، داعيا “الأشقاء في الكويت إلى استكشاف فرص الاستثمار في هذا المجال الواعد”، يضيف نفس المصدر.
هذا واتفق الجانبان على” إعداد خارطة طريق للأولويات المشتركة وعلى تنظيم اجتماع وزاري بهدف تحديد خطوات عملية للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى أعلى المستويات”.
وسمحت المحادثات مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج “بالوقوف على جودة العلاقات الثنائية التي تعرف تطورا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة بتوجيهات سامية من رئيسي البلدين، السيد عبد المجيد تبون وأخيه السيد عبد الفتاح السيسي”، كما جاء في البيان.
كما كان اللقاء مناسبة لـ “تبادل وجهات النظر حول التحضيرات الجارية لاجتماع لجنة المتابعة المرتقب شهر أكتوبر القادم لتعزيز التعاون الاقتصادي في كل المجالات، تنفيذا لمخرجات الدورة التاسعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية الملتئمة بالقاهرة في نوفمبر 2025″، يوضح البيان.
كما تناول الطرفان “المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والسودان وليبيا ومنطقة الساحل واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور لترقية حلول سياسية ودرء التهديدات التي يمثلها استمرار النزاعات وعدم الاستقرار والتدخلات الخارجية في المنطقة”.
وفي اللقاء الذي جمع أحمد عطاف بوزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة، الدكتور بدر البوسعيدي، “أعرب الطرفان عن ارتياحهما الكبير لمستوى العلاقات الأخوية الممتازة التي تجمع بين البلدين الشقيقين”، وفق ما أفاد به البيان.
وعلى الصعيد الاقتصادي، “استعرض الوزيران آفاق وفرص الاستثمار المشترك وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، لاسيما عبر استغلال المؤهلات والإمكانات التي يزخر بها البلدان، مع التركيز على مشروع الربط المباشر عبر الموانئ البحرية قصد إعطاء دفع قوي للمبادلات التجارية وتوسيع نطاق التعاون الثنائي نحو مجالات أكثر تنوعا وتكاملا”.
و انتهى البيان إلى أن الجانبين “ثمنا التوافق التام في الرؤى بين البلدين حول مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، خاصة التطورات في الشرق الأوسط، مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق والتشاور السياسي على كل الأصعدة”.




