الأخبارالدبلوماسيةالدولي

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة الأربعاء المقبل لبحث التطورات في السودان

يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء المقبل، اجتماعا مغلقا غير رسمي للبحث في آخر التطورات في السودان، حسب ما أعلنته مصادر دبلوماسية.

وقالت المصادر نفسها إن 6 من أصل 15 دولة عضو في المجلس طلبت عقدها وهي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والنروج وايرلندا وألبانيا.

وأشار دبلوماسيون إلى أن الاجتماع سيتيح لمبعوث الأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتيس اطلاع أعضاء المجلس على الوضع في البلاد منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك الأحد الماضي.

وكان رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان عبد الفتاح البرهان، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد اكدا أمس الجمعة على ضرورة “الإسراع” في تشكيل حكومة مدنية بالبلاد.

وأفاد بيان لمجلس السيادة السوداني أن البرهان أطلع الأمين العام للأمم المتحدة خلال اتصال هاتفي أجراه مع الأخير على تطورات الأوضاع في السودان والجهود التي يبذلها شركاء المرحلة الانتقالية من أجل العبور بعملية الانتقال نحو تحول ديمقراطي وحكم رشيد.

 وذكر المصدر ذاته أن غوتيريس أكد التزام المنظمة الدولية بدعم الفترة الانتقالية حتى الوصول للانتخابات وأبدى اهتمام الأمم المتحدة باستقرار الفترة الانتقالية وتشجيع الحوار بين كافة الأطراف السودانية لضمان الانتقال السلس الذي يفضي لإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحقق تطلعات وآمال الشعب السوداني.

ويشهد السودان منذ 25 أكتوبر الماضي احتجاجات ردا على إجراءات استثنائية أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين وعزل رئيس الحكومة عبد الله حمدوك واعتقال مسؤولين وسياسيين.

وفي 21 نوفمبر المنصرم وقع البرهان وحمدوك اتفاقا سياسيا تضمن عودة الأخير إلى منصبه وتشكيل حكومة كفاءات وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، إلا أن الاتفاق لقي معارضة من جانب المحتجين.

وفي 2 جانفي الجاري استقال حمدوك من منصبه بعد ساعات من سقوط ثلاثة قتلى خلال تظاهرات شهدتها البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى