ندّد متضامنون مع القضية الصحراوية في فرنسا بمواصلة الاحتلال المغربي استغلال الثروات الطبيعية للصحراء الغربية، وطالبوا باحترام القانون الدولي وقرارات الهيئات القضائية الأوروبية.
وخلال يوم تضامني مع الشعب الصحراوي من تنظيم الكونفدرالية الفلاحية الفرنسية والتجمّع الكتالوني من أجل حرية الصحراويين، أمس السبت بمدينة بيربينيان الفرنسية، جدّد ممثلو هيئات سياسية ونقابية وجمعوية فرنسية، في مسيرة جابت شوارع المدينة، دعمهم الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، منددين باستمرار الاحتلال المغربي للصحراء الغربية وما يترتب عليه من انتهاكات لحقوق الشعب الصحراوي.
كما عبّر عدد من ممثلي الأحزاب والمنظمات الفرنسية، من بينها حزب مناهضة الرأسمالية الجديد وجمعية التضامن مع العمال المهاجرين والحزب الشيوعي الفرنسي والرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان، إلى جانب عدد من المتضامنين مع الشعب الصحراوي، عن دعمهم الكامل لعدالة القضية الصحراوية، معتبرين أن استغلال الثروات الطبيعية للصحراء الغربية المحتلة من قبل شركات أجنبية دون موافقة الشعب الصحراوي يشكل “خرقا واضحا” للقانون الدولي وللأحكام الصادرة عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، مطالبين السلطات الفرنسية والأوروبية باحترام الشرعية الدولية والأوروبية والوقف الفوري لكافة الأنشطة الاقتصادية التي تستهدف موارد الإقليم دون موافقة ممثله الشرعي، جبهة البوليساريو.
وفي كلمته، أشاد ممثل جبهة البوليساريو بفرنسا، محمد علي الزروالي، بمستوى التعبئة والتضامن للمنظمات المشاركة، مشيرا إلى أن الصحراء الغربية “لا تزال إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي ومسجلا على قائمة الأمم المتحدة للأقاليم التي لم تستكمل فيها عملية تصفية الاستعمار”، كما أكد على تمسك الشعب الصحراوي بحقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، منددا باستمرار استغلال الثروات الطبيعية للإقليم المحتل في غياب موافقة الشعب الصحراوي.




