
أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن بلاده مستعدة لتقديم المساعدة في نقل الكميات الزائدة من اليورانيوم المخصب من إيران إلى خارج البلاد لمعالجتها، بهدف استخدامها لاحقًا لأغراض سلمية في محطات الطاقة.
وقال لافروف، يوم الإثنين، إن الرئيس فلاديمير بوتين ذكّر بأن خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني، عندما تم الاتفاق عليها، أخذت في الحسبان قدرة روسيا على تقديم خدمات معالجة اليورانيوم الموجود لدى إيران آنذاك، ليتم تخصيبه إلى المستوى المناسب للاستخدام في توليد الطاقة.
وأشار لافروف إلى أن موسكو أوضحت مجددًا خلال المحادثات بين واشنطن وطهران، أنها تمتلك القدرات التكنولوجية اللازمة للقيام بهذه المهمة، وأعربت عن استعدادها لتقديم هذه الخدمات في حال رغبت إيران بذلك، وبما يسهم في تقريب وجهات النظر بين الأطراف.
وأضاف: “إذا كانت لدى إيران، بصفتها الطرف الرئيسي في هذا الملف، الرغبة، فإن روسيا لن تتأخر في تقديم المساعدة”.
يُذكر أن الاتفاق النووي المعروف بـ”خطة العمل الشاملة المشتركة”، تم التوصل إليه في عام 2015 بين إيران والسداسية الدولية، إلا أنه انهار بعد انسحاب الولايات المتحدة منه عام 2018.
وفي سياق المفاوضات الجارية مؤخرًا بين واشنطن وطهران، بوساطة سلطنة عمان، أعربت روسيا عن استعدادها للعب دور الوسيط من أجل تقريب وجهات النظر بين الجانبين.




