
قالت منظمة “أطباء بلا حدود”، اليوم الاثنين، إن وباء “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية ينتشر بوتيرة أسرع من قدرة فرق الاستجابة الميدانية.
وأعربت المنظمة عن قلقها إزاء “ثغرات خطيرة” في الاستجابة الصحية للفيروس في الكونغو الديمقراطية.
من جابنها، قالت كيت وايت، منسّقة الطوارئ الطبية في المنظمة بجمهورية الكونغو الديمقراطية في بيان: “بعد مرور شهر من إعلان تفشّي المرض، يتطور المرض بوتيرة أسرع من الاستجابة”.
وكانت بيانات حكومية في الكونغو الديمقراطية قد أظهرت في وقت سابق أن عدد الحالات المؤكدة بفيروس “إيبولا” في البلاد قد ارتفع إلى 782 حالة – بعد تسجيل 72 حالة جديدة خلال 24 ساعة، وهو أحد أكبر الزيادات اليومية خلال تفشي المرض المستمر – تشمل 181 حالة وفاة، وفقا لأحدث تقرير حكومي عن الوضع.
يشار إلى أن منظمة الصحة العالمية كانت قد أعلنت في 17 مايو الماضي، أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ، لافتة إلى أنه يشكل خطرا على دول أخرى.
وتقيم منظمة الصحة العالمية خطر انتشار الفيروس إقليميا بأنه مرتفع.
(وأج)




