أعلنت إيران، اليوم الاثنين، أنها ستسعى للحصول على تصديق من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على اتفاق نهائي محتمل مع الولايات المتحدة يشمل برنامجها النووي.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمره الصحافي الأسبوعي: “من المتوقع أن تتم المصادقة على الاتفاق النهائي بقرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد فترة 60 يوما”، مضيفا أن طهران “استخلصت عبرا من التجارب السابقة”.
وبشأن مضمون الاتفاق الذي لم يكشف عنه الطرفان الأمريكي والإيراني بشكل واضح، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر مطّلع أن النقاش حول البند الأول والبند المتعلق بمضيق هرمز استمر حتى الدقائق الأخيرة قبل الإعلان عن التفاهم بين إيران وأمريكا. وأوضح المصدر أن التحديات المختلفة بين إيران وأمريكا حول بنود مذكرة التفاهم استمرت حتى الدقائق الأخيرة التي سبقت الإعلان.
وشملت التغييرات التي أدخلت في اليومين الأخيرين والساعات التي سبقت الإعلان عن مذكرة التفاهم إضافة عبارة “ضمان السيادة واحترام وحدة أراضي للبنان” إلى البند الأول من مذكرة التفاهم، وقالت إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يكن يقبل إضافة هذه العبارة في النصوص السابقة. كما شملت إضافة عبارة “إدارة خدمات الملاحة البحرية في مضيق هرمز” من قبل إيران وعُمان إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم؛ استثناء تحصيل رسوم من السفن العابرة لمضيق هرمز لمدة 60 يوما، وأكد المصدر أن إيران تعتزم بعد ذلك تحصيل رسوم الخدمات من السفن.
كما أكد المصدر أن دونالد ترامب شدّد على أنه ينبغي فتح مضيق هرمز ورفع الحصار في وقت واحد فور الإعلان عن التفاهم؛ لكن إيران رفضت ذلك، وتم الاتفاق على أن تبدأ عملية إعادة فتح مضيق هرمز بعد توقيع التفاهم يوم الجمعة.
وأعلن ترامب في منشوره على وسائل التواصل الاجتماعي في البداية أنه تم فتح المضيق ورفع الحصار في وقت واحد، وقالت الوكالة إن إيران نبّهت الوسيط الباكستاني.




