فاز الحزب الحاكم في كوت ديفوار “تجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلام”، بالانتخابات المحلية التي أجريت السبت الماضي، ليضع نفسه في موقع قوة قبل عامين من الانتخابات الرئاسية، وفقا لنتائج شبه نهائية أعلنتها مفوضية الانتخابات المستقلة مساء أمس الإثنين.
وأعلن رئيس مفوضية الانتخابات إبراهيم كويبير نتائج التصويت في 30 منطقة (من أصل 31) و199 بلدية (من أصل 201) عبر التلفزيون الوطني.
وتصدر حزب “تجمع الهوفويتيين من أجل الديمقراطية والسلام” الحاكم النتائج في 123 بلدية و25 منطقة.
وفاز حزبا المعارضة الرئيسيان “الحزب الديمقراطي في كوت ديفوار” و”الجبهة الشعبية الإيفوارية” (التابع للرئيس السابق لوران غباغبو) اللذان وحدا الجبهة في كثير من المناطق بـ 34 بلدية و4 مناطق، في حين حصل مرشحون مستقلون على بقيتها.
وارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 44% على مستوى المناطق و36% على مستوى البلديات، وهي معدلات مماثلة لتلك التي شهدتها الانتخابات السابقة التي أجريت عام 2018.
وجرت الانتخابات في أجواء “هادئة”، وفق رئيس مفوضية الانتخابات الذي دعا مساء الإثنين المرشحين إلى احترام النتائج.
وتمثل هذه الانتخابات المحلية مقياسا لشعبية كل من السلطة والمعارضة في كوت ديفوار قبل عامين من الانتخابات الرئاسية المقررة في 2025.




