
أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، قرار الكيان الصهيوني، توسيع البناء الاستيطاني في المثلث الغربي شمال القدس المحتلة، وإنجاز 1703 وحدة استيطانية جديدة، لتوسيع مستوطنتين.
وقال الناطق باسم حركة “حماس” عن مدينة القدس، محمد حمادة، في تصريحٍ صحفي، أن هذه التوسيعات الاستيطانية “جريمة تطهير عرقي جديدة” ينفذها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، عبر مصادرة أراضي المواطنين، والتضييق عليهم، وخنق وجودهم على أرضهم وتهجيرهم منها.
ودعا حمادة، المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى تحمل مسؤولياتهم السياسية في إنهاء الاحتلال ووقف جرائمه وانتهاكاته المستمرة، ودعم حق الشعب الفلسطيني في النضال والمقاومة حتى تحقيق تطلعاته في الحرية وتقرير المصير بإقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس.
من جانبه أكد نائب رئيس أوقاف القدس، ناجح بكيرات، على رفض كل محاولات الاحتلال لتقسيم الأقصى والمخططات التي تمس قدسيته، مشددا على أن المسجد الأقصى المبارك حق خالص للمسلمين ولا يقبل القسمة على اثنين وكل محاولات
الاحتلال لتهجير المقدسيين لن تغير من هوية القدس الإسلامية.
وتوالت الدعوات المقدسية للاعتكاف في المسجد الأقصى المبارك خلال العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، لحمايته من مخططات التقسيم، وأكدت على ضرورة شد الرحال إلى المسجد والرباط فيه والاعتكاف طيلة أيام العشر الأوائل من ذي الحجة بدءا من 19 يونيو القادم.
وتتواصل الدعوات الفلسطينية لمواجهة مشروع القانون، الذي قدمه عضو بما يعرف بـ “الكنيست” الصهيوني لتقسيم المسجد الأقصى المبارك بين المسلمين والمستوطنين.
وينص المخطط على سيطرة المستوطنين على المنطقة الوسطى والشمالية من المسجد الأقصى، خاصة منطقة “قبة الصخرة”، مقابل استمرار المسلمين في أداء الصلوات في المصلى القبلي وما حوله في المنطقة الجنوبية.
كما يقترح المخطط تمرير صيغة جديدة لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى من خلال السماح لهم بذلك من كل الأبواب.
وفي الشق السياسي، تنص الخطة على نزع “الوصاية الهاشمية الأردنية” على المسجد الأقصى التي تكرست خلال السنوات الماضية.
(واج)




