الثقافة

صالون الجزائر للكتاب : تكريم أسماء أدبية اعترافا لها بغزارة أعمالها في كل المجالات

سطر القائمون على الصالون الدولي للكتاب قائمة اسمية تكرم خلال فعاليات هذا الحدث، في مجال الكتاب والإبداع والنشر، وكل ما يتعلق بالكتاب.

هذا وفي اليوم الأول بعد الإعلان عن الافتتاح الثقافي، ارتأى القائمون على هذه الفعاليات، تكريم محمد الصالح صديق، عرفانا بما قدمه خلال مسيرته الفكرية، ووعدت وزيرة الثقافة بطباعة بعض من مؤلفاته، والتي يوجد منها على مستوى جناح وزارة الثقافة 6 عناويين، وبالعودة إلى شخص هذا الرجل، فقد بلغ الآن مئة وخمس سنوات، ويقال أنه دعا الله، ليمنحه عمرا مئة سنة، لكي يؤلف مائة كتاب، والآن وبعد هذا المسار الطويل، فقد تجاوز هذا العدد بكتابين. اختارت محافظة الصالون تكريمه، عرفانا بمساره الأدبي في الكثير من المجالات،  فهو مجاهد و علام جليل و مفكر وأديب وفقيه، وكذا مؤرخ، ولد سنة 1925، بتيزي وزو، حفظ القرآن الكريم، ثم انتقل إلى الجزائر العاصمة سنة 1946، ثم ارتحل إلى تونس وبالضبط إلى جامع الزيتونة من أجل إتمام دراسته وتخرج منها، شارك في حرب التحرير الوطنية، وفي سنة 1956 أوقفته السلطات الفرنسية، وتعرض للتعذيب بسبب كتابه الشهير ” مقاصد القرآن الكريم”، أصبح معروفا عند الجزائريين عبر حديث تلفزيوني، ما بين سنة 1972 إلى سنة 1990، تقلد منصب بوزارة الخارجية ثم وزارة التربية والتعليم، من أشهر صفحاته صفحات خالدة من نضال الجزائر، والعصفور الأزرق، عرف عنه غزارة الإنتاج فقد ألف في الكثير من المجالات سواء التربوي أو الفقه وغيرها.

كما كرم خلال اليوم من المعرض، اسما آخر في عالم التأليف والكتابة والثقافة والإعلام، وهو قدور محمصاجي، ولد بمدينة سور الغزلان 1933، ويعتبر من المؤسسين الأوائل لاتحاد الكتاب الجزائريين 1963، اشتغل صحفي وكاتب للثقافة والفن والمسرح، له في مجال الإبداع روايته “صمت الرماد”، يعتبر معلما معرفيا ونابغة، وهو كاتب غزير التأليف وبديعا بلغة مميزة، يتقن اللغة الفرنسية، عارف بالأدب والثقافة الشعبية، وأول كاتب ترجمت أعماله إلى الصينية.كما وعد ضيف الشرف في المعرض الدولي للكتاب “إيطاليا” ترجمة أحد أعمال العلامة إلى اللغة الإيطالية، كعرفان على المحبة بين البلدين وعرفان بالعلماء والأدباء الجزائريين.

أما في مجال النشر والإصدارات، فقد كرمت محافظة المهرجان على رأسها  وزيرة الثقافة، عبد الله شغنان، الذي يعتبر من بين المهتمين بالثقافة الجزائرية مند 63 سنة ،كان مديرا لمنشورات دار دحلب للمجاهد سعد دحلب، وآخر إصداراته “سعد دحلب مناضل ودبلوماسي”، عرف عنه السعي والاجتهاد في صمت حتى يرى الإصدار النور، كما يعتبر النشر عنده نصرا ثقافيا يجب الاحتفاء به.

قدور محمصاجي :

”   اعتبره تكريما وصل للقلب، وحبذا لو كان وأنا في كل قوايا الصحية، وكلمتي أوجهها خاصة للشباب وهي ضرورة الإلتزام بالتربية الثقافية والسياسية والاحتفاظ بروح الحب، لتفتخر بهم الجزائر مستقبلا“

عبد الله شغنان:

” أرى أنه يجب الاعتناء ومواصلة النشر، لا أرى أن هناك عراقيل من أجل صناعة الكتاب في الجزائر وهذا من أجل الثقافة الجزائرية، أما  فيما يخص هذا التكريم، أنا فخور وسعيد به، وشكرا لكل من شارك ويشارك في إنجاح هذه التظاهرة“

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى