
أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا, أن حملة عالمية تشن ضد روسيا تحت شعار التحضير لهجوم مزعوم على أوكرانيا وسط غياب للأدلة, وعبر الفبركة والتضليل الإعلامي, بحسب ما أفادت به مصادر إعلامية محلية.
يأتي ذلك فيما ينتظر أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في موسكو اليوم الاثنين, وفق ما أفاد به في وقت سابق المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للصحفيين.
وقال بيسكوف: “هناك مواضيع كثيرة على أجندة اللقاء أولا وقبل كل شيء مناقشة الضمانات الأمنية التي طلبتها روسيا”.
وأوضح أن الرئيس بوتين سيكون جاهزا لمواصلة المناقشات التي بدأها مع نظيره الفرنسي في سياق العديد من المحادثات الهاتفية التي جرت في الأيام الأخيرة للتعبير عن مخاوف روسيا ورؤيتنا للوضع وفهمنا لما تلقيناه من ردود الولايات المتحدة وحلف “الناتو”.
وكانت أوكرانيا كشفت عن وجود فرص للتوصل ل “حل دبلوماسي” لأزمتها مع روسيا “أكبر بكثير” من مخاطر التوجه نحو “تصعيد” عسكري بينهما.
وقال ميخايلو بودولياك, مستشار الرئيس الأوكراني, في تصريحات أمس إن “فرص إيجاد حل دبلوماسي لخفض التصعيد أكبر بكثير من التهديد بتصعيد جديد”, رغم إشارته إلى “تواصل عملية حشد الجيش الروسي على نحو كبير قرب الحدود الأوكرانية منذ الربيع الماضي”.




