تصاعد اعتداءات المستوطنين الصهاينة ضد المدنيين في الضفة الغربية
شنت عصابات المستوطنين الصهاينة اليوم السبت سلسلة اعتداءات واقتحامات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة استهدفت القرى والتجمعات الفلسطينية وممتلكات المواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين أطلقوا النار باتجاه فلسطينيين أثناء اقتحامهم محيط قرية المغير شمال شرقي مدينة رام الله، وسط الضفة، بحماية من جيش الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت أن قوات الكيان الصهيوني جرفت أراضي شرق وغرب القرية وفتحت طرقا مغلقة لتسهيل حركة المستوطنين خلال هجومهم على القرية.
وأضافت أن مستوطنين اقتحموا المنطقة الشرقية من أراضي القرية وأطلقوا الرصاص الحي باتجاه الأهالي، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وأشارت في هذا السياق إلى أن قوات الجيش الصهيوني اقتحمت القرية لتوفير الحماية للمستوطنين، وسط إطلاق قنابل الغاز باتجاه المنازل.
وتتعرض قرية المغير لاعتداءات متكررة يشنها المستوطنون بحق الأهالي وممتلكاتهم، عادة ما يتبعها اقتحام لقوات الجيش الصهيوني لتوفير الحماية للمستوطنين.
وفي يونيو الماضي، حذر 14 مقررا أمميا من أن التصاعد الحاد في وتيرة “إرهاب المستوطنين”، بدعم وتواطؤ من سلطات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة، يشكل خطرا على المواطنين الفلسطينيين.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات شبه يومية بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا من أراضيهم.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة للسلطة الفلسطينية، ارتفعت اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية بنسبة 63 بالمائة خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026، لتبلغ 1.113 اعتداء، مقارنة ب2.524 اعتداء خلال الفترة ذاتها من عام 2025.
وتعكس هذه الاعتداءات المتواصلة تصاعدا في عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في مختلف مناطق الضفة الغربية، في ظل استمرار الهجمات التي ينفذها الاحتلال الصهيوني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر تشهده مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مع استمرار الاقتحامات والاعتقالات في عدد من المحافظات.
(وأج)




