
ليس لدى روسيا أي نية لنشر أسلحة تكتيكية نووية في أوكرانيا، هكذا صرح متحدث باسم الخارجية الروسية الجمعة، بعد يوم من انتقاد أعلى دبلوماسي روسي في الولايات المتحدة المسؤولين الغرب لاستهدافهم بلاده باتهامات ”لا أساس لها.”
وقال أليكسي زايتسيف ”روسيا ملتزمة بقوة بمبدأ أنه لا منتصر في حرب نووية ولا يجب شنها.” وأضاف أن الميثاق النووي الروسي لا يتصور أي سيناريوهات لضربات محتملة وهو ما ينطبق على الأهداف العسكرية لموسكو في أوكرانيا.
بالرغم من ذلك، أوضح زايتسيف أن ”أي استفزازات أيا كانت يمكن توقعها” من أوكرانيا والغرب، ويتعين على روسيا ”أن تكون مستعدة لأي نشر في المجال الإعلامي ومباشرة على الأرض.”
عكست تصريحاته تلك التي أدلى بها سفير روسيا في واشنطن الخميس.
ففي مقابلة مع نيوزويك، هاجم اناتولي انتونوف ما وصفه ”بوابل التشويه الصارخ لتصريحات مسؤولين روس عن سياسة بلادنا النووية.” واتهم أبرز القادة العسكريين الأمريكيين- ومنهم وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة- باتهام موسكو ظلما بتصعيد التوترات النووية، واصفا اتهاماتهم بأنها ”بلا أساس وجزء من حملة دعائية ضد روسيا ردا على خطوات اتخذت لتحييد الأخطار على أمننا القومي النابعة من الأراضي الأوكرانية.”
واتهم أيضا الكتلة الغربية الأكبر بما وصفه بتعاملها ”غير المسؤول” مع الموقف في أوكرانيا، ملمحا إلى أن لغة خطاب الناتو واستمرار دعم كييف أسهما في تصعيد التوترات النووية.
وتابع انتونوف للنيوزويك ”الجيل الحالي من ساسة الناتو لا يأخذ التهديد النووي بجدية.”
كان دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، وفياشيسلاف فولودين رئيس البرلمان الروسي، أكدا هذا الأسبوع أن موسكو لن تكون البادئة باستخدام الأسلحة النووية.




