الأخبارالدولي

جوزيف عون: لبنان يقف أمام استحقاق مصيري

قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، اليوم السبت، إن البلاد تقف اليوم أمام استحقاق مصيري وإنها في لحظة لا تحتمل التجاذب المناطقي.

وفي كلمة نقلتها الرئاسة اللبنانية عن جوزيف عون خلال الذكرى الثامنة والأربعين لاغتيال الوزير السابق طوني سليمان فرنجيه وأفراد من عائلته ورفاقه في اهدن، قال جوزيف عون: “إن هذه الذكرى الأليمة تحل ولبنان اليوم يقف أمام استحقاق مصيري: إما أن يُجمع أبناؤه على دولة سيدة، تحتكر السلاح وتسود القانون، وتصون المواطن بصرف النظر عن انتمائه وموقعه، وإمّا أن يظلّ رهينَ منطق الميليشيات وثقافة الإلغاء”.

وقال جوزيف عون إن “الوحدة الوطنية اليوم ليست شعارًا يُرفع في المناسبات، بل هي ضرورة وجودية تُبنى بالمصارحة وتُعزَّز بالعدالة وتتجذّر بالإنصاف لكل مكوّنات هذا الشعب دون استثناء”، وإن هذه اللحظة “لا تحتمل الترف الطائفي ولا التجاذب المناطقي”. وجدّد الرئيس اللبناني العهد بأن يسعى إلى “لبنان يعيش فيه أبناؤه أحرارًا متساوين، لا تجمعهم فقط الجغرافيا بل تجمعهم المواطنة الحقيقية والانتماء إلى دولة الحق والقانون”.

وبالموازاة، أعلنت وزارة الصحة العامة عن ارتفاع حصيلة العدوان الذي يتعرض له لبنان منذ 2 مارس إلى 3756 شهيدا و11632 جريحا، فيما تواصلت الغارات الصهيونية على مناطق من لبنان على غرار بلدات الكنيسة ومجدل زون في قضاء صور، برج قلويه في قضاء بنت جبيل، الريحان في منطقة جزين، كما تجدّد القصف المدفعي على بلدة ديرميماس، حيث سقطت عدة قذائف بالقرب من مجرى نهر الليطاني وفي محيط دير مار ميما، وفقا لوكالة الإعلام اللبنانية.

وقال وزير الاقتصاد اللبناني، عامر البساط، في تصريح لوكالة “سبوتنيك” إن الحرب الحالية خلفت صدمات كبيرة وقدرت الخسائر من الدمار الواسع في جنوب لبنان بـ 20 مليار دولار، فيما تراجع اقتصاد البلاد من 57 مليار دولار سنويا إلى نحو 32 مليار دولار، يضاف إليها ارتفاع البطالة وإغلاق شركات ومصانع، بينما باتت المساعدات الخارجية محدودة جدا وسط ارتفاع كلفة مساعدة النازحين إلى نحو 90 مليون دولار شهريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى