الثقافة

“بيتر فون كانت” لفرنسوا أوزون يفتتح مهرجان برلين السينمائي

عادت السينما الفرنسية إلى مهرجان برلين السينمائي 10 – 20 فبراير لتفتتح الدورة الثانية والسبعين، مساء الخميس الفائت. مع فيلم فرنسوا أوزون في اخر اعماله السينمائية “بيتر فون كانت”، والذي تدور أحداثه خلال فترة إغلاق صحي.. وأوزون، المولود في  15 نوفمبر 1967، سينمائي نشيط ، حقق شهرة دولية عن أفلامه 8 نساء (2002) وبطولة كاترين دونوف ، و بركة سباحة (2003)، الذي لعب بطولته شارلوت رامبلينغ و لوديفين ساغنيير ، اعتبره أوزون فيلمًا شخصيًا للغاية يعطي نظرة ثاقبة للعملية الصعبة لكتابة رواية أو سيناريو. وافلام أخرى كل عام تقريبا من بينها وقت الرحيل 2005 و ملاك 2007 و ريكي 2009 والملجأ 2009 و “ربات بيوت يائسات” 2010 مع كاترين دينيف في الدور الرئيسي،  و في المنزل 2012 ، و شابة وجميلة 2013 ، و الصديقة الجديدة 2014 ، و فرانتز 2016 دراما ما بعد الحرب العالمية الأولى للشفاء المؤطَّر كبداية قصة حب لشاب وشابة كانت بلدانهم في حالة حرب، و “بفضل الله” نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى بمهرجان برلين 2020 .. كما نال في نفس العام السيزار عن فيلمه صيف 85  ويحكي الفيلم حول زوجين في منتصف العمر الذين يعيشون أيامهم الأخيرة معا. الى ان  نصل الى عمله السابق “كل شيء كان جيداً” الذي عرض في مهرجان كان الماضي ونال ذهبية المهرجان .

وفيلمه الأخير  “بيتر فون كانت”، مدته 90 دقيقة، من بطولة إيزابيل أدجاني، يشاركها التمثيل: دينيس مينوشيه، خليل بن غربية، والألمانية العالمية هانا شيغولا، ويشارك في المسابقة الدولية للمهرجان الذي شهد عرضه العالمي الأول في قصر البرلينالي.وهو مقتبس من مسرحية “The Bitter Tears” للمخرج الألماني راينر فاسبندر.

وقال المدير الفني لمهرجان برلين كارلو شاتريان “يسعدنا أن نرحب بعودة فرنسوا أوزون في المهرجان ويسعدنا إطلاق نسختنا الحالية بفيلمه الجديد”.

وأضاف “في افتتاح هذا العام، كنا نبحث عن فيلم يمكن أن يجلب الخفة والحيوية في حياتنا اليومية الكئيبة، وفيلم “بيتر فون كانت” عبارة عن جولة مسرحية حول مفهوم الإغلاق حيث يصبح هذا الإغلاق وعاء مثاليا للحب والغيرة والإغواء والمرح في الواقع، كل ما يجعل الحياة والفن متشابكين للغاية”.

وأكد أن الفيلم يُوصف بأنه “تفسير جديد” لفيلم راينر فاسبندر بتحويل شخصية بيترا فون كانت إلى رجل وصانع أفلام، يؤديه دينيس مينوشيه بشكل رائع، ولا يشيد أوزون بالفيلم الأصلي فحسب، بل يثني على فاسبيندر نفسه.

وقال أوزون “إنه لمن دواعي سروري وشرف أن أعود إلى برلين، حيث لدي فقط ذكريات رائعة، بعد 22 عاما من العرض الأول لفيلم ‘قطرات الماء على الأحجار الساخنة‘، كما أن مهرجان برلين السينمائي الدولي هو المكان المثالي لاكتشاف ‘بيتر فون كانت‘، الذي يحتفل بتعليقي كمخرج فرنسي بالثقافة الألمانية.. شكرا للاختيار”.

محمد عبيدو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى