بولا تينوبو يفوز بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية بنيجيريا

أظهرت النتائج النهائية الكاملة لانتخابات الرئاسة في نيجيريا، اليوم،الاربعاء فوز بولا تينوبو، مرشّح الحزب الحاكم، بأكبر عدد من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت يوم السبت الماضي.
ولضمان فوزه بالرئاسة وإعلانه رئيسا جديدا لنيجيريا، ينبغي أن تؤكد اللجنة الوطنية للانتخابات في نيجيريا، أنّ بولا تينوبو حصل على 25% على الأقل من الأصوات الصحيحة في ثلثي ولايات البلاد (24 من 36 ولاية على الأقلّ)، بما في ذلك العاصمة أبوجا.
وأظهرت النتائج أنّ تينوبو، مرشّح حزب “مؤتمر كلّ التقدّميين”، حصل على 8.8 مليون صوت، متقدّماً على منافسيه الرئيسيّين لعتيق أبو بكر، مرشّح حزب الشعب الديمقراطي المعارض (6.9 مليون صوت) وبيتر أوبي، مرشّح حزب العمّال (6.1 مليون صوت).
وكان ملايين الناخبين في نيجيريا الدولة الإفريقية الأكثر اكتظاظًا بالسكان، توجهوا يوم السبت الماضي إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيسهم الجديد من بين ثمانية عشر مرشحا تنافسوا للفوز بأعلى منصب في نيجيريا، خلفا للرئيس الحالي محمد بخاري البالغ من العمر ثمانين عاما، وذلك بعد ولايتين رئاسيتين.
وقبل ثلاثة أيام من انطلاق السباق الرئاسي وقع المرشحون للانتخابات الرئاسية الثمانية عشر، اتفاقية في العاصمة أبوجا، تهدف لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية وشفافة ويمكن التحقق منها مع مراعاة الحاجة إلى الحفاظ على بيئة سلمية قبل وأثناء وبعد التصويت، كما تهدف الاتفاقية إلى إلزام الأحزاب السياسية والمرشحين وأنصارهم باللجوء إلى الوسائل الدستورية إذا كانوا غير راضين عن نتائج الانتخابات، وتم توقيع اتفاق مماثل في سبتمبر 2022، لكن تم انتهاكه عدة مرات.
وحضر التوقيع إلى جانب المرشحين للرئاسة رئيس الدولة محمد بخاري وأعضاء بعثات مراقبة من الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والكومنولث والأمم المتحدة، وحث الرئيس بخاري جميع المتنافسين على الثقة بالأنظمة القانونية بالدولة، ودعا جميع النيجيريين لعمل كل شيء للحفاظ على سلامة بلدهم ووحدته وسلمه، مشددا على أهمية ألا تكون هناك أعمال شغب أو أعمال عنف بعد إعلان نتائج الانتخابات، وقال إنه يتعين إحالة جميع الشكاوى إن وجدت للمحاكم ذات الصلة.
وفي حالة عدم استيفاء أي من المتنافسين لهذه المتطلبات، يجب إجراء جولة ثانية من التصويت بين أفضل اثنين من المرشحين، ومع ذلك لم يتم إجراء أي جولة تصويت ثانية منذ عودة الديمقراطية لنيجيريا عام 1999، فقد انتهت جميع الانتخابات الرئاسية السابقة بفائز واضح في الجولة الأولى.
ومن المرتقب أن يؤدي الرئيس النيجيري الجديد اليمين الدستورية في 29 مايو المقبل.
وتمتلك نيجيريا أكبر اقتصاد في أفريقيا، بجانب كونها أكبر مركز ثقل سكاني بالقارة، بأكثر من 217 مليون نسمة، ومن المتوقع أن تصبح ثالث أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان بعد الهند والصين بحلول عام 2050.



