الأخبارالدولي

الملتقى النقابي الدولي بنيكارغوا يؤكد دعمه لكفاح الشعب الصحراوي من أجل الحرية والاستقلال

تبنى الملتقى النقابي الدولي، في ختام أشغاله بنيكاراغوا، توصية أكد فيها دعمه لكفاح الشعب الصحراوي العادل من أجل حقه الثابت وغير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لضمان تطبيق القانون الدولي في الإقليم المحتل.

وشارك في الملتقى الدولي 72 مندوبا يمثلون 41 منظمة نقابية من 17 دولة حول العالم (أوروبا، إفريقيا، أمريكا الجنوبية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي) تمثل آلاف العمال حول العالم.

وأكدت التوصية أن حرمان الشعب الصحراوي من حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال يشكل السبب الأساسي للانتهاكات المنهجية للحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية و الثقافية التي يعاني منها الشعب
الصحراوي في الجزء المحتل من الصحراء الغربية.

ونددت التوصية بالحظر الفعلي لنشاط النقابات العمالية المستقلة في الأراضي المحتلة وقمع حرية التعبير والتجمع والتظاهر والتنظيم وكذا الاعتقالات التعسفية والمضايقات والمداهمات والاضطهاد ضد النقابيين والناشطين والحقوقيين.

كما أدانت المنظمات استمرار النهب المنهجي لموارد الصيد والفوسفات والطاقة وغيرها من الموارد الطبيعية في الصحراء الغربية من قبل الشركات متعددة الجنسيات الأجنبية والجهات الاقتصادية المرتبطة بالاحتلال، مشددة على أن
استغلال الموارد الطبيعية للمنطقة دون موافقة الشعب الصحراوي يشكل انتهاكا للقانون الدولي ومبدأ السيادة الدائمة للشعوب على مواردها الطبيعية.

واعتبرت أن هذه الأنشطة الاقتصادية تساهم في “إدامة الواقع الاستعماري” مؤكدة رفضها لسياسات التغيير الديموغرافي ومصادرة الأراضي والممتلكات والتهجير القسري للأسر الصحراوية، إلى جانب استبعاد القوى العاملة المحلية، والتي يتم الترويج لها لصالح المستوطنين والمصالح الاقتصادية الخارجية.

وفي هذا الإطار، نددت بالتمييز الممنهج ضد العمال الصحراويين وانتشار البطالة القسرية والتهميش الاقتصادي بحق الشباب الصحراوي والإقصاء الاجتماعي والعنصري ضد السكان الأصليين للإقليم المحتل.

وتوقفت التوصية عند قضية معتقلي “مجموعة اكديم إزيك”، الذين أدانهم قضاء الاحتلال بالسجن المؤبد، بالإضافة إلى أحكام بالسجن تصل إلى 30 سنة، بعد مشاركتهم في احتجاجات عام 2010 للمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية
والسياسية للسكان الصحراويين.

واعتبرت ذات التوصية أن حماية الحقوق العمالية والاقتصادية والاجتماعية للعمال الصحراويين أمر لا ينفصل عن إتمام عملية إنهاء الاستعمار في الإقليم وأن الاتحاد العام للعمال الصحراويين نموذج يحتذى به في مقاومة النقابات العمالية للاستعمار والاحتلال وأشكال الاستغلال الاستعماري الجديد المعاصرة.

يذكر أن المنظمات النقابية المشاركة في الملتقى الدولي نظمت وقفة تضامنية مع المعتقل السياسي الصحراوي النعمة أسفاري الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ46 على التوالي، في خطوة احتجاجية أطلق عليها اسم “معركة
الكرامة”، بدأها في 8 يونيو 2026 داخل سجن الاحتلال المغربي بالقنيطرة، للمطالبة بالإفراج عنه وعن باقي المعتقلين السياسيين الصحراويين ووضع حد للانتهاكات المتواصلة لحقوقهم داخل سجون الاحتلال المغربي.

وأج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى