الأخبارالدولي

نيبال: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات إلى 1357 شخصا

أعلنت وكالة إدارة الكوارث في نيبال، اليوم الثلاثاء، أن حصيلة الفيضانات المدمرة التي ضربت النيبال الأسبوع الماضي، على الحدود مع الصين، بلغت 1357 وفاة.

وأفادت الوكالة، في بيان نقلته وسائل إعلامية، أن 5326 شخصا ما زالوا في عداد المفقودين.

وأوضح نفس المصدر أن عدد المفقودين المبلغ عنهم ما زال في ازدياد، حيث تقوم الوكالات بتجميع قوائم من مختلف المناطق ومقارنتها للتأكد من استبعاد البيانات المكررة والتحقق بدقة من عدد المفقودين. ولذلك، فإن هذا الرقم لا يمثل حتى الآن عدد الوفيات المؤكدة.

ودخلت جهود الإنقاذ في نيبال يومها الرابع عشر. وتركز السلطات على ثلاثة مشاريع للطاقة الكهرومائية، حيث يحتمل أن يكون العمال لا يزالون محاصرين في أنفاق مدفونة تحت الطين والحطام.

ويعتقد أن حوالي 900 شخص في عداد المفقودين في مشاريع الطاقة الكهرومائية، مع احتمال وجود 121 شخصا محاصرين في الأنفاق. ويجري إدخال معدات متخصصة وأكسجين إلى بعض الأنفاق للمساعدة في عمليات البحث.

وأعلنت السلطات النيبالية أن فرق الإنقاذ المحلية تنسق مع خبراء من الصين والهند وكوريا الجنوبية للبحث في المناطق الوعرة. ولا تزال التضاريس المتصدعة والكميات الكبيرة من الطين والطرق والجسور المنهارة تعيق جهود الإنقاذ.

وتشير الإحصاءات الأولية إلى أن الفيضانات ألحقت أضرارا بالغة بالبنية التحتية في نيبال. فقد دمر ما يقارب 7500 منزل وتضررت 12 محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية وقدرت الخسائر الإجمالية الأولية بنحو 2.56 مليار دولار أمريكي، أي ما يعادل خمس الميزانية السنوية لنيبال تقريبا.

وتضررت المناطق الواقعة على طول نهر تريشولي، وخاصة منطقة راسوا، بشدة. وقد جرفت السيول العديد من الطرق والجسور ومحطات توليد الطاقة الكهرومائية أو دفنتها، مما أدى إلى عزل بعض المجتمعات وإجبارها على تلقي مساعدات الإغاثة جوا.

و كان وزير الخارجية النيبالي، شيشير خانال، دعا الدول الكبرى إلى تقاسم المسؤولية وتقديم مساعدات عاجلة للتخفيف من آثار الكارثة. وتقدر الحكومة النيبالية أن تكلفة التعافي وإعادة الإعمار بعد الكارثة قد تتجاوز 5 مليارات دولار.

و في ال26 من أغسطس الماضي، اجتاحت فيضانات مفاجئة وانهيارات طينية مناطق على الحدود بين نيبال و التبت الصينية وجرفت قرى وألحقت أضرارا واسعة بالطرق والبنية التحتية.

وكثيرا ما تتسبب الأمطار الموسمية، التي تمتد من يونيو إلى سبتمبر، بفيضانات وانزلاقات أتربة مميتة في مختلف أنحاء جنوب آسيا.

(وأج)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى