
تتوالى دعوات المشاركة في المسيرة الوطنية التي أعلنت عنها الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمغرب، والمبرمجة، الأحد بمدينة الدار البيضاء، تنديدا بالارتفاع المهول في الأسعار والهجوم على الحقوق والإجهاز على الحريات.
وفي السياق، دعا حزب “فيدرالية اليسار الديمقراطي” بالمغرب، في بيان له، إلى الانخراط المكثف والمشاركة الوازنة في هذه الخطوة الاحتجاجية، مؤكدا أن هذه المسيرة الوطنية تأتي كتعبير عن “الوضع الاجتماعي المتأزم” والذي سببته “الاختلالات البنيوية على المستوى الاقتصادي وسيادة الفساد والريع والاحتكارات والغلاء المهول وغير المسبوق للأسعار، والذي أدى إلى انهيار القدرة الشرائية للمغاربة”.
وأضاف أن الدعوة لإنجاح هذه المسيرة الاحتجاجية يأتي أيضا للتنديد بـ “عدم احترام الحكومة لالتزاماتها وتعاقداتها الاجتماعية تجاه الطبقة العاملة والمتمثلة أساسا في الزيادة في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل وتحسين دخل الفئات المتضررة نتيجة توالي الأزمات”، ناهيك عن “استمرار التضييق على الحقوق والحريات وقمع الحركات الاحتجاجية السلمية المعبرة عن الاحتقان نتيجة الازمة الاجتماعية الخانقة”.
وطالب الحزب المغربي بـ “بتحسين الظروف المعيشية والحد من الفقر والبطالة وبضرب الحقوق والحريات”، وفق البيان.
كما أعلنت العديد من الأحزاب والتنظيمات والهيئات المغربية مشاركتها في المسيرة الاحتجاجية الوطنية، منها حزب النهج الديمقراطي العمالي بالمغرب، النقابة الوطنية للمطارات بالمغرب، النقابة الوطنية للإعلام والصحافة بالمغرب والنقابة الوطنية لأعوان الحراسة الخاصة والنظافة والطبخ بالمغرب.
من جهته، شدد نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، بوشتى بوخالفة في تصريحات صحفية، على أن الاستعدادات متواصلة لتنظيم المسيرة الاحتجاجية الوطنية.
وفي سياق متصل، أعلنت الجبهة الاجتماعية المغربية عن تنظيم وقفات احتجاجية عبر سائر المملكة، يوم 20 يونيو الجاري.
قيما أكدت الجبهة المغربية التي تضم عشرات النقابات والجمعيات الحقوقية والأحزاب السياسية، في بيان لها، على ” ضرورة تعزيز وتقوية روح الوحدة والكفاح، دفاعا عن الشعب المغربي” على حد قولها.




