الأخبارالجزائرالدبلوماسية

الرئيس الجزائري يدعو قادة العالم إلى جعل “قمة المستقبل” محطة فارقة

شارك الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون ، اليوم الأحد ، في القمة الافتراضية “النداء العالمي لقمة المستقبل”  للأمم المتحدة ، دعا خلالها قادة العالم إلى  الانضمام إلى “ميثاق المستقبل” وترجمة مخرجاته إلى نتائج فعلية تحفظ مصالح الأجيال الحالية والقادمة.

وفي كلمته التي ألقاها خلال القمة الافتراضية التي ترأسها مناصفة رئيس جمهورية ناميبيا مانغولو مبومبا ،ومستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، أولف تشولز، أكد الرئيس عبد المجيد تبون  على دعم الجزائر المطلق للمنظمة الأممية التي قال إنه “لا غنى ولا بديل عنها” .

ونبّه  الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى المخاطر المتراكمة ، وقال  ” لا ريب أن عالمنا اليوم يمر بمنعطف مصيري بالغ الخطورة والحساسية من جراء المخاطر المتراكمة من مختلف التحديات الأمنية والتنموية والمناخية التي تواجه شعوبنا ودولنا على حد سواء ” ، مضيفا أن “مثل هذه الظروف الاستثنائية تعيد إلى واجهة الأولويات ضرورة إعادة الاعتبار لما يجمعنا ويوحّدنا تحت قبة  منظمتنا الأممية التي  ندعمها دعما مطلقا لأننا نثق تمام الثقة أنه لا بديل ولا غنى عنها”.

وأكد الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، أن “قمة المستقبل التي نحضّر لها لا ينبغي أن تكون مجرد حدث عادي أو مناسبة عابرة بل على العكس من ذلك تماما ينبغي توظيفه وتثمينه أولا كمحطة فارقة لتجديد التزامنا الجماعي بمبادئ القيم المكرّسة في الميثاق الأممي التي وضعت من أجل صون أمننا الجماعي ومزج ترابط منصف بين بلداننا وإعلاء مصالحنا المشتركة”.

و دعا الرئيس عبد المجيد تبون إلى “توظيف قمة المستقبل  كفرصة متجددة لاستدراك ما فاتنا من مساع هادفة لبلورة حلول سلمية للأزمات والصراعات التي تثقل كاهل المجموعة الدولية ،وكركيزة صلبة لاستشراف آفاق مستقبل أفضل في ظل منظومة دولية متوازنة وعادلة تضمن الأمن والاستقرار والرخاء للجميع وتنهي التهميش الذي طال أمده في حق الدول الإفريقية و تستجيب لاستغاثة الشعوب المضطهدة”. وفي السياق ،أكد الرئيس  الجزائري على ضرورة توظيف وتثمين قمة المستقبل كمحطة لإنهاء آخر آفات العقود الغابرة وهي آفة الهيمنة والاحتلال والاستعمار  .

كما دعا الرئيس الجزائري ، عبد المجيد تبون،  قادة العالم إلى “الانضمام إلى هذا المسعى النبيل وحشد جهودنا لترجمة ما ستجتمع عليه قيمنا من مخرجات إلى نتائج فعلية تحفظ مصالح الأجيال الحالية والقادمة” .

وينتظر أن يعتمد  رؤساء الدول والحكومات  ميثاق المسقبل خلال القمة المزمع عقدها يومي 22 و 23 سبتمبر الجاري.

نسيمة عجاج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى