تستضيف الولايات المتحدة الأمريكية، ابتداء من اليوم الاثنين، سلسلة اجتماعات لمجموعة العشرين من المقرر أن تستمر حتى الأربعاء في مدينة هيوستن بولاية تكساس.
ويشارك في الاجتماعات وفود من أكبر الاقتصادات في العالم، بما في ذلك الصين والهند واليابان وألمانيا، إلى جانب مشاركة كبار منتجي النفط مثل كندا والسعودية، وينتظر أن تشارك روسيا ببعض المسؤولين. ومن المتوقع أن يحضر اجتماعات هيوستن وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، الذي لعب دوراً محوريا في تعاملات واشنطن المتعلقة بالطاقة مع فنزويلا، إضافة إلى وزير الداخلية دوغ بورغوم.
وتأتي اجتماعات هيوستن في ظل ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز نتيجة حرب إيران، بينما تكافح أوروبا لملء منشآت الغاز استعدادا لفصل الشتاء. وقالت محكمة تدقيق الحسابات الأوروبية، هذا الشهر، إن جهود الاتحاد الأوروبي للتخلص من الاعتماد على النفط والغاز الروسيين تتعثر، مع اقتراب فصل الشتاء وانخفاض مخزونات الغاز إلى مستويات غير معتادة.
ويتصدر ملف أمن الطاقة الدولي اجتماعات هيوستن وسط اضطرابات متواصلة في إمدادات الطاقة بسبب الحرب بين روسيا وأوكرانيا والثانية بين إيران والولايات المتحدة والإبقاء على مضيق هرمز مغلقا. وتتمثل إحدى أولويات واشنطن المعلنة بصفتها الدولة المضيفة لاجتماعات مجموعة العشرين، في توسيع نطاق الوصول إلى طاقة ميسورة التكلفة وموثوقة وآمنة.




