أدى كبار المسؤولين في الدولة الجزائرية، صبيحة اليوم السبت، واجبهم الانتخابي، وأجمعوا على أهمية هذا الاستحقاق لتعزيز المسار الديمقراطي.
وأدلى رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم السبت، بصوته في أحد مراكز الاقتراع في العاصمة الجزائرية. كما صوّت الوزير الأول الجزائري، نذير العرباوي ، في الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم. ودعا العرباوي في تصريح صحافي “جميع الجزائريين داخل وخارج الوطن إلى الإقبال على صناديق الاقتراع والمشاركة الواسعة والقوية في الانتخابات الرئاسية لأهميتها في تكريس وتعزيز المسار الديمقراطي، وعلى اعتبار أن هذه الانتخابات تجري في ظل سياق إقليمي ودولي بالغ التوتر والتعقيد وقد يكون مرشحا للتطور والتصعيد بمخاطره وتداعياته”. وأعرب الوزير الأول الجزائري عن ثقته بأن “الشعب الأبي سوف ينتخب المرشح الأكثر استحقاقا لضمان الاستقرار والتقدم والمناعة في جزائر مزدهرة، راقية ومنتصرة”.
من جهته، أدلى رئيس المحكمة الدستورية الجزائرية، عمر بلحاج، بصوته في إطار الانتخابات الرئاسية. وأكد أن “الاستحقاق الرئاسي يعد حدثا كبيرا كونه يتعلق باختيار رئيس للجمهورية للسنوات الخمس المقبلة”، داعيا الجزائريين إلى “المشاركة بقوة في هذا الاستحقاق وتأدية واجبهم وحقهم الدستوري واختيار رئيس الجمهورية بكل حرية وديمقراطية وشفافية”.
رئيس مجلس الأمة الجزائري صالح قوجيل ، وبعد تأدية واجبه الانتخابي ، اعتبر أن “الانتخابات الرئاسية ستعطي المفهوم الحقيقي للجزائر الجديدة من الجانب السياسي والديمقراطي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي” .وقال “نحن على موعد مع شعار بيان أول نوفمبر من الشعب وإلى الشعب دائما نتذكر وصايا الشهداء الكلمة الأخيرة صون الجزائر”
وقال رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إبراهيم بوغالي عقب إدلائه بصوته في الانتخابات الرئاسية إن “الجزائر تشهد محطة من محطاتها الخالدة و اليوم تعطى الكلمة الشعب لاختيار من يرأس البلاد لخمس سنوات في كنف الديمقراطية والشفافية بالمنافسة بالبرامج والانتصار يكون للجزائر وللشعب “. وأضاف بوغالي “الظروف مهيئة لإعطاء درس للخارج والجزائريين موحدين في هذه المناسبات وكلمة الفصل تعود للشعب ” .




