الخارجية الفلسطينية: الحكومة الصهيونية تستخف بالمواقف الدولية بالاستيلاء على المزيد من الأراضي

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، اليوم الأحد، قرار سلطات الإحتلال الصهيوني، بالاستيلاء على 218 دونما من أراضي جينصافوط والفندق وحجة شرق قلقيلية بشمال غرب الضفة الغربية.
واعتبرت الوزارة، في بيان صحفي، اوردته مصادر اخبارية فلسطينية اليوم، قرار الاستيلاء امعانا صهيونيا رسميا “في الضم الزاحف والصامت للضفة الغربية المحتلة، وتحديا سافرا، للمواقف الدولية والأميركية الرافضة للاستيطان بما يمثله من مخاطر حقيقية على فرصة احياء السلام على مبدأ حل الدولتين، وباعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة، واستخفافا بالتفاهمات التي تمت بين الجانبين (الفلسطيني والصهيوني)، في العقبة وشرم الشيخ، وتهربا من الالتزام باستحقاقاتها.”
وشددت الوزارة في ذات البيان، على أن “الاستيطان وتعميقه يعتبر تصعيدا خطيرا في الأوضاع وتخريبا لأية جهود مبذولة لإعادة بناء الثقة بين الجانبين”.
وقالت “ترى الوزارة أن حكومة الاحتلال تفهم ردود الفعل الدولية الضعيفة والتي لا تترجم إلى خطوات عملية وإجراءات ضاغطة لوقف الاستيطان على أنها شكلية وتستطيع التعايش معها إن لم تكن للاستهلاك الإعلامي.”
وندد المجلس الوطني الفلسطيني، أمس السبت، بطرح الاحتلال الصهيوني لمناقصات من أجل بناء مئات الوحدات الاستيطانية الجديدة في القدس المحتلة وبيت لحم، مؤكدا أن الخطوة تعد “جريمة مخالفة لكل القرارات الدولية”.
للإشارة وحسب معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، فقد بلغ عدد المستوطنين في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس 726 ألفا و427 مستوطنا موزعين على 176 مستوطنة و186 بؤرة استيطانية، منها 86 بؤرة رعوية زراعية وذلك حتى بداية 2023.




