الجزائر تدعو إلى تعزيز التحرك البرلماني العربي لمناهضة السياسات الصهيونية
شدّد رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، إبراهيم بوغالي، بصفته رئيس الاتحاد البرلماني العربي، اليوم السبت، على أهمية تعزيز التحرك البرلماني العربي في المحافل الدولية لمناهضة السياسات الصهيونية غير الشرعية، والحفاظ على القضية الفلسطينية في صدارة الاهتمام الدولي، والتنسيق مع البرلمانات الإقليمية والدولية لضمان عدم تمرير أي إجراءات تمس الحقوق الفلسطينية.
وقال بوغالي في كلمة ألقاها خلال افتتاح أشغال المؤتمر السابع للبرلمان العربي ورؤساء المجالس والبرلمانات العربية، إن المؤتمر المشترك بين البرلمان العربي والاتحاد البرلماني العربي ينعقد في سياق حساس تواجه فيه القضية الفلسطينية تحديات خطيرة تستهدف تصفيتها، مما يفرض على البرلمانات العربية مسؤولية مضاعفة الدعم لصمود الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة، عبر تبني وثيقة تحرك برلماني عربي لتعزيز هذا الدعم والتصدي للانتهاكات الصهيونية، حسب بيان للمجلس الشعبي الوطني الجزائري.
وبالمناسبة، جدّد رئيس الاتحاد البرلماني العربي، إبراهيم بوغالي، التأكيد على ضرورة توحيد الموقف العربي تجاه القضية الفلسطينية، ودعم وكالة “الأونروا”، وإدانة الاستيطان والتهويد، ورفض جميع محاولات تهجير الفلسطينيين، مع التمسّك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلّة وعاصمتها القدس الشريف، وفق قرارات الشرعية الدولية.
وفي إطار التحرك الدبلوماسي، كشف بوغالي عن توجيه رسائل إلى رؤساء البرلمانات الدولية لتحسيسهم بخطورة الأوضاع في فلسطين، داعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والعمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية، بما في ذلك سوريا ولبنان، ورفض التدخلات الأجنبية في الشؤون العربية.
وأكد بوغالي دعم الجزائر الكامل لوحدة سوريا واستقلالها، ورفض التدخلات الخارجية والعقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، ودعا إلى إصلاح جوهري في منظومة الأمم المتحدة، بما في ذلك مجلس الأمن ليكون أكثر عدالة وتمثيلًا لمصالح الدول النامية والعربية.
واختتم رئيس الاتحاد البرلماني العربي كلمته بتأكيد التزام الجزائر، من خلال رئاستها للاتحاد البرلماني العربي، بدعم الجهود الرامية إلى تعزيز التضامن العربي وتوحيد الصفوف، مشيرًا إلى أهمية التنسيق العربي في الجمعية العامة الـ 150 للاتحاد البرلماني الدولي، وأهمية وضع خطة موحدة لطرح بند طارئ يخدم القضية الفلسطينية. ودعا إلى ترجمة توصيات المؤتمر إلى خطوات عملية، معربًا عن أمله في أن تحقق أعمال المؤتمر الأهداف المرجوة لخدمة القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.




