شرع أعضاء الجالية الجزائرية المقيمة ببلجيكا ودوقية لوكسبورغ الكبرى، اليوم السبت، في الإدلاء بأصواتهم في إطار الانتخابات التشريعية.
وفي ظروف تنظيمية محكمة، ومنذ الثامنة صباحا شرعت مكاتب الاقتراع في استقبال الناخبين من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة ببلجيكا ولوكسمبورغ، حيث “تم تسخير كل الطاقات البشرية والإمكانيات المادية لضمان نجاح عملية الاقتراع” حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية عن منسق السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ببلجيكا، حاكم طرشي.
ولتمكين الهيئة الناخبة البالغ تعدادها ببلجيكا 18 ألف ناخب، من ممارسة حقهم الانتخابي، تم تخصيص 8 مكاتب موزعة على مدن بروكسل، غنت، لييج، مونس، شارلروا، كورتريك وانتويرب بالإضافة إلى مكتب اقتراع بدوقية لوكسمبورغ الكبرى.
وأكد المصدر أنه ومن أجل ضمان انسيابية العملية الانتخابية، تم تسخير طواقم إدارية وأعوان مؤهلين يتكفلون باستقبال الناخبين والتحقق من بياناتهم وتوجيههم داخل مكاتب التصويت، وصولا إلى متابعة عمليات الفرز، تبعا للإجراءات المعمول بها.
يذكر أن تعداد الهيئة الناخبة الجزائرية بالخارج يبلغ 854.285 ناخبا، موزعين على ثماني مناطق جغرافية عبر العالم، حيث ارتفع عدد المقاعد المخصصة للجالية الوطنية بالخارج داخل المجلس الشعبي الوطني إلى 12 مقعدا، بعد إعادة تنظيم الدوائر الانتخابية وفق الكثافة السكانية. وشهدت الحملة الانتخابية الخاصة بالدوائر الانتخابية بالخارج تنافس 66 قائمة، تمثل أحزابا سياسية ومترشحين أحرار.
للتذكير، بلغ تعداد الهيئة الناخبة لتشريعيات 2026 ما مجموعه 24.727.041 ناخبا، منهم 23.872.756 داخل الجزائر و854.285 خارجها، موزعين على 63.385 مكتب تصويت في الداخل و439 مكتبا بالخارج، وذلك عبر 129 مركز اقتراع.




