البرازيل.. حق الشعب الصحراوي يستند إلى القانون الدولي ولا يمكن مصادرته أو الالتفاف عليه

أكدت السياسية البرازيلية، راشيل فيريرا، دعمها الثابت لحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير المصير والحرية والاستقلال، مشددة على أن هذا الحق يستند إلى القانون الدولي ولا يمكن مصادرته أو الالتفاف عليه.
وفي رسالة تضامن وجهتها إلى قيادة وأعضاء منظمة تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بالصحراء الغربية (كوديسا)، من العاصمة برازيليا، نشرتها اليوم الخميس، شددت فيريرا على تمسكها بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره بحرية، في موقف يضع جوهر القضية في إطارها الحقيقي المرتبط بإنهاء الاستعمار وتمكين الشعب الصحراوي من حقوقه المشروعة.
ويأتي هذا الموقف في ظل استمرار الاحتلال المغربي لأجزاء من الصحراء الغربية وسعيه إلى تكريس واقع مفروض على الأرض، في وقت يظل فيه حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير حجر الأساس في أي معالجة جدية للقضية.
وفي رسالتها، عبرت فيريرا، المرشحة عن حزب الاشتراكية والحرية (PSOL) للانتخابات البرلمانية الفيدرالية عن المقاطعة الفيدرالية بالبرازيل، كذلك عن تضامنها مع قيادة وأعضاء “كوديسا” إزاء ما يتعرضون له من مراقبة وملاحقة وقيود من قبل الاحتلال المغربي، مؤكدة وقوفها إلى جانبهم في مواجهة هذه الممارسات، بما يعكس ارتباط الدفاع عن حقوق الإنسان بالدفاع عن الحقوق السياسية المشروعة للشعب الصحراوي.
ومن هذا المنطلق، دعت السياسية البرازيلية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه القضية الصحراوية، مؤكدة ضرورة احترام القانون الدولي والعمل على حماية حقوق الشعب الصحراوي، بدلا من ترك وضع الاحتلال يستمر على حساب حقه في الحرية وتقرير المصير.
وبالنسبة لفيريرا، فإن الالتزام بحقوق الإنسان لا ينفصل عن احترام حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، إذ أن أي حديث عن حل للقضية يظل منقوصا ما لم يضع إرادة الشعب الصحراوي في صدارة أي مسار سياسي، بعيدا عن الضغوط أو محاولات فرض الأمر الواقع.
من جهتها، أعربت “كوديسا” عن شكرها لراشيل فيريرا على موقفها الواضح في دعم حقوق الإنسان في الصحراء الغربية وعلى تضامنها مع قيادة المنظمة وأعضائها.
ويؤكد الموقف الصادر من برازيليا أن القضية الصحراوية لا تزال تحظى بدعم أصوات دولية متمسكة بمبدأ تقرير المصير وأن أي حل عادل ودائم يظل رهينا باحترام إرادة الشعب الصحراوي وتمكينه من ممارسة حقه في الحرية والاستقلال.




