
مرة أخرى، تصطدم صادرات المغرب بإجراءات الرقابة الدولية، وهذه المرة في روسيا، حيث أوقفت السلطات الروسية دخول شحنة ضخمة من الماكريل المجمد، المعروف في المغرب باسم «الكابيلا»، قادمة من المغرب إلى مقاطعة كالينينغراد.
الشحنة التي تزن 25 طنا لم تجد طريقها إلى السوق الروسية بعد أن كشفت عملية التفتيش عن مخالفة في الوثائق البيطرية المرافقة لها، بعدما تبين أن اسم الشهادة البيطرية لا يتطابق مع النموذج المعتمد لدى السلطات الروسية.
وبناء على هذا الخلل، قررت الهيئة الروسية المختصة تعليق الإفراج عن كامل الشحنة ومنع إدخالها إلى السوق الروسية في الوقت الحالي، لتوضع الكمية في تخزين معزول إلى حين تلقي توضيحات رسمية من المصالح البيطرية المغربية.
المفارقة أن الحديث هنا لا يتعلق بتفصيل ثانوي في ملف تصدير غذائي؛ فالوثائق البيطرية هي جزء أساسي من منظومة الرقابة التي تضمن إمكانية تتبع المنتجات الحيوانية والسمكية والتحقق من مطابقتها للشروط المعمول بها.
وبالتالي، فإن 25 طنا من الأسماك المغربية وجدت نفسها خارج السوق الروسية، لا بسبب منافسة تجارية، وإنما بسبب خلل في الوثائق المصاحبة للشحنة.




