
أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، عن قلقه إزاء الأحداث الجارية في واغادوغو، عاصمة بوركينا فاسو، عقب وقوع إطلاق للنار في محيط القصر الرئاسي، ومقر المجلس العسكري.
ونقلت مصادر إعلامية، عن المتحدثة باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، نبيلة مصرالي، قولها أنه، “لوحظ حدوث تحرك عسكري صباح اليوم.. إن الوضع لايزال مضطربا بشكل خاص”.
وكانت تقارير إعلامية، قد أفادت في وقت سابق اليوم، بأنه تم سماع دوي انفجار كبير وإطلاق كثيف للنار في العاصمة واغادوغو بالقرب من عدد من المواقع الرئيسية، كما شوهد عدة جنود مسلحين في الطريق الرئيسي المؤدي إلى الرئاسة وبعض المباني الإدارية، فيما انقطع بث التلفزيون الرسمي.
وسمع إطلاق كثيف للنار، قرب القصر الرئاسي في واغادوغو، في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، وانقطاع لبث التلفزيون الرسمي والاذاعة.
وتداولت وسائل الاعلام، نقلا عن أنباء واردة من العاصمة البوركينابية، أن إطلاق النار صدر قرب القصر الرئاسي ومعسكر للجيش فجر اليوم، مشيرة الى أن جنودا مسلحي شوهدوا على الطريق الرئيسي المؤدي إلى قصر الرئاسة، وبعض المباني الإدارية ومقر التلفزيون الرسمي والاذاعة.
كما تم اغلاق عدة محاور في العاصمة واغادوغو، صباح اليوم.
وللعلم، فإن بوركينافاسو شهدت في 24 يناير الماضي، انقلابا عسكريا أطاح بنظام الرئيس روش كابوري، وتولى هنري بول ساداغو داميبا رئاسة البلاد، ليتم في أعقاب ذلك حل الحكومة والبرلمان، وتعليق العمل بالدستور، واغلاق الحدود.




