أكد الاتحاد الأوروبي أهمية تضافر الجهود الدولية من أجل مكافحة الإفلات من العقاب وانتشار الجرائم التي تثير قلق المجتمع الدولي وتؤدي إلى تقويض نسيج المجتمعات ذاته.
وذكر الاتحاد – في بيان اليوم الاحد بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للعدالة الجنائية الدولية الذي يوافق 17 يوليو من كل عام – أن الإفلات من العقاب “يؤدي إلى زعزعة استقرار البلدان ويسبب معاناة لا توصف لملايين الناس لا سيما الفئات الأكثر ضعفا ويهدد السلم والأمن الدوليين ويعيق المصالحة ويعطل التقدم، وهنا تبرز أهمية آليات العدالة الدولية لضمان التحقيق في أخطر الجرائم ومقاضاة مرتكبيها ومحاسبة الجناة وحصول الضحايا على العدالة والمساعدة الكافية والتعويضات عن الضرر الذي لحق بهم”.
وشدد على التزام الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه بتعزيز نظام العدالة الجنائية الدولية وإعادة تأكيد دعمهم الكامل للمحكمة الجنائية الدولية، كما أنه يدعو جميع الدول إلى “التقيد بالتزاماتها بدعم سيادة القانون الدولي، سواء في المحكمة الجنائية الدولية أو في محاكمها الوطنية”.
وأوضح الاتحاد أنه يساهم أيضا في “تعزيز العدالة الجنائية الدولية من خلال دعم مبادرات العدالة الانتقالية وآليات التحقيق في سياقات عديدة مثل الاليات الدولية في سوريا وميانمار” وبصفته أحد المانحين الرئيسيين لدعم إصلاح قطاع العدالة في جميع أنحاء العالم فإنه “يدعم مؤسسات العدالة الشفافة والخاضعة للمساءلة ويعزز العدالة المستقلة والنزيهة ويدعم الوصول إلى العدالة للجميع”.




