الدوليالشرق الأوسط

الأمم المتحدة: حوار أممي رفيع المستوى يبحث معاناة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الكيان الصهيوني

بحث حوار رفيع المستوى على هامش الدورة ال 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة أوضاع ومعاناة الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الاحتلال الصهيوني والانتهاكات المرتكبة في حقهم خلال الاعتقال والاحتجاز.

وسلط الحوار- الذي انعقد أمس الثلاثاء بمبادرة من بعثة دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة بالتنسيق مع وزارة شؤون الأسرى والمحررين وبعثتي الأردن وايرلندا ومنظمة “إنقاذ الطفل”, الضوء على الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال الفلسطينيون خلال الاعتقال، حيث دعها المشاركون الى “ضرورة توفير الحماية لهم ومساءلة الكيان الصهيوني عن الانتهاكات المرتكبة بحقهم”.

وفي مداخلته، أكد ممثل دولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، أن الأطفال الفلسطينيين “يتعرضون للاعتقال التعسفي الممنهج والتعذيب”.

وأضاف ذات المسؤول أن الأمم المتحدة “أدرجت قوات الاحتلال على قائمة الجهات التي ترتكب انتهاكات جسيمة بحق الأطفال وتشمل العنف الجنسي”, لافتاً إلى أن الأمم المتحدة “تحققت من وقوع حوادث متعددة من هذا النوع بما في ذلك استخدامه شكلاً من أشكال التعذيب، فضلاً عن حالات استخدم فيها أطفال فلسطينيون محتجزون كدروع بشرية”.

وأشار المندوب الفلسطيني الى أن عشرات الأطفال الفلسطينيين “استشهدوا خلال اعتقالهم من قبل الاحتلال الصهيوني، فيما اختفى آخرون ولا يزال مصيرهم مجهولاً”, مستشهدا بالفتى وليد أحمد من بلدة “سلواد” الذي استشهد العام الماضي عن عمر 17 عاماً وهو قيد الاعتقال وأظهر تشريح جثمانه أنه كان يعاني من التجويع.

كما أكد أن الأطفال الفلسطينيين “لا يزالون محرومين من الحماية” رغم السجل الموثق للانتهاكات الصهيونية لأحكام القانون والإدانات المتكررة لممارستها اللاإنسانية في حق الشعب الفلسطيني.

من جهته، أكد رئيس وزراء أيرلندا دعم بلاده للشعب الفلسطيني وإدانتها للانتهاكات الصهيونية بحق الأطفال الفلسطينيين، داعيا إلى توفير حماية خاصة للأطفال الفلسطينيين وإطلاق سراح المعتقلين منهم وضمان مسائلة الكيان الصهيوني على جرائمه.

ويعد هذا الحوار الأول الذي يعقد خلال الأسبوع رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الأطفال الفلسطينيين المعتقلين لدى الاحتلال بحضور كبار المسؤولين حيث استمعوا إلى شهادة طفل فلسطيني اعتقلته قوات الاحتلال وهو في العمر 15 عاماً وتحدث عن التجويع وسوء المعاملة والقمع الذي تعرض له، إلى جانب أوضاع الأطفال الفلسطينيين الآخرين المعتقلين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى